عاجل

تقرأ الآن:

انتكاسة لترامب بعد تأجيل التصويت لإلغاء "اوباماكير"


الولايات المتحدة الأمريكية

انتكاسة لترامب بعد تأجيل التصويت لإلغاء "اوباماكير"

تصويت مجلس النواب الأميركي الخاص بالغاء قانون “أوباماكير” للرعاية الصحية وتبني قانون آخر بدلا منه يؤجل إلى يوم الجمعة بعد فشل الجمهوريين في التوصل إلى حل وسط رغم تكثيف الرئيس دونالد ترامب من مشاوراته. هذا التأجيل يعدّ انتكاسة سياسية لترامب وللغالبية الجمهورية إزاء ما كانوا يصورونه على أنه أول نجاح مهم في ولايته. فبعد عدة اجتماعات ومشاورات تيقن قادة الأغلبية الجمهورية أنهم يفتقرون إلى الأغلبية لتمرير القانون. ومنذ صدور قانون “أوباماكير” قبل سبع سنوات تماما، وهو عرضة لهجوم الجمهوريين الذين يرون أنه يحول الرعاية الصحية خدمة اجتماعية على الطريقة الأوربية.

ورغم اعراب البيت الأبيض في وقت سابق عن ثقته بتمرير التعديل، قال مارك ميدوز الذي يقود النواب غير الممتثلين في “تجمع الحرية” المؤلف من غلاة المحافظين المنبثقين عن تيار حزب الشاي، والذي برز في ألفين وعشرة، “ليس لدينا عدد كاف من أعضائنا المستعدين للتصويت مع” التعديل، مع اشادته بجهود ترامب وانفتاحه. وأكد المحافظون المعارضون حيازة عدد كاف من الأصوات لافشال المشروع الجديد، لكن قادة الجمهوريين يواصلون المساومة لاقناعهم بالبقاء في صف الأكثرية.

“لا يوجد عدد كبير من أعضائنا على استعداد للتصويت بنعم في الوقت الحالي على ما هو مطروح على الطاولة، ومع ذلك أود أن أقول إن هناك تقدم تمّ إحرازه“، قال النائب مارك ميدوز.

وتعارض الأقلية الديموقراطية تماما الغاء “أوباماكير” وهذا يتطلب من الجمهوريين تجنب معارضة أكثر من عشرين عضوا في معسكرهم الذي يضم مائتين وسبعة وثلاثين نائبا.

“رغم أنّ “ترامبكير” كان في غاية السوء، حاول الجمهوريون طوال الليل أن يجعلوه أكثر سوءا. إنهم يسارعون للعثور على مشروع قانون يمكنهم تمريره، لا أدري إذا كنتم تسمون هذا خطأ مبتدأ من قبل ترامب، ولكن لا يمكن أن نقرر تمرير مشروع قانون خلال يوم. يجب بناء توافق في الآراء وعندما نجهز المشروع، نعين التاريخ ونطرحه في المجلس“، قالت نانسي بيلوزي.

ويعتبر الجناح الأكثر محافظة في الأكثرية الجمهورية أن المشروع البديل سيحمل الدولة الفيدرالية كلفة باهظة، وأنه لا يخلي الدولة من التزاماتها في سوق ينبغي أن يترك تماما للقطاع الخاص بدون أي تدخل للدولة الفيدرالية. من جهتهم، يعرب المعتدلون عن القلق من الارتفاع المتوقع لكلفة التأمين الصحي بالنسبة لعدد من الفئات وخسارة أربعة عشر مليون أميركي تغطيتهم الصحية اعتبارا من العام ألفين وثمانية عشر الذي تتخلله انتخابات تشريعية.

باراك أوباما دافع في وقت سابق عن قانونه في بيان بمناسبة مرور سبع سنوات على اقراره بقوله إنه اتاح، رغم الكلفة على الخزانة، خفض نسبة الناس الذين يعيشون بدون تأمين صحي من ستة عشر إلى تسعة في المائة أي بأكثر من عشرين مليون شخص، في ما وصفه بانه انخفاض تاريخي. أوباما قال: “أي تغيير يدخل على نظامنا الصحي يجب أن يسعى إلى تحسينه وليس إلى أن يجعله اسوأ بالنسبة للعاملين الأميركيين”.

ويتخطى الرهان بالنسبة لترامب مجال الصحة فحصيلته لا تزال ضئيلة منذ توليه السلطة والجمهوريون كرروا أن الغاء “اوباماكير” هو شرط مسبق للتعديلات المالية الكبيرة التي يريدون اعتمادها هذه السنة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

إسرائيل

إسرائيل: اعتقال شاب يهودي يشتبه باطلاقه تهديدات معادية للسامية