عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوربي لا يزال فرصة فريدة للاستقرار والسلام والتضامن


الفاتيكان

الاتحاد الأوربي لا يزال فرصة فريدة للاستقرار والسلام والتضامن

“أوربا مهددة بالموت إذا لم تعد إلى قيم الآباء المؤسسين وفي مقدمها قيمة التضامن“، تلك هي كلمات البابا فرنسيس أمام قادة دول وحكومات الاتحاد الأوربي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين للتوقيع على معاهدة روما، المؤسسة للاتحاد الأوربي. البابا فرنسيس شدد على تقديم المزيد من التضحيات لإحلال السلام في العالم، كما شجع السياسيين على العمل معا والالتفات إلى المستضعفين دون اقصاء أي طرف.

“أوربا تجد الأمل عندما يكون الإنسان مركز وقلب مؤسساتها. أعتقد أن هذا يعني الإستماع الدقيق والثقة في الطلبات التي تأتي من قبل الأفراد والمجتمع والشعوب التي تشكل الاتحاد. لسوء الحظ، هناك شعور بوجود شك عاطفي بين المواطنين والمؤسسات الأوربية، والتي غالبا ما ينظر إليها على أنها بعيدة ولا تهتم بمختلف الحساسيات التي تشكل الاتحاد“، أضاف الحبر الأعظم.

قادة الاتحاد الأوربي شددوا على فكرة البابا فرنسيس بأن يعود الأمل إلى أوربا عبر الاتحاد القوي الذي يجب أن يشكل أقوى ترياق ضد الشعبويات المعاصرة. رئيس البرلمان الأوربي أنطونيو تاياني قال بالمناسبة: “بإمكاننا هزيمة الإرهاب وحل مشكلة الهجرة وإبعاد شبح الأزمة الاقتصادية مع آفة البطالة بين الشباب، إذا تمكنا من الأخذ بعين الاعتبار والعثور على الأسباب التي دفعتنا إلى الوحدة”.

البابا أكد أنّ الاتحاد الأوربي لا يزال “فرصة فريدة للاستقرار والسلام والتضامن بين الشعوب” وعلى هذا الأساس فقد حث الجميع على التمسك بمبادئ الآباء المؤسسين للتكتل والعودة الى جذور المشروع الأوربي مضيفا أنّ أفكارهم ومشاريعهم لم تصبح من الماضي، بل هي اليوم مصدر وحي وإلهام اكثر من أي وقت مضى لبناء جسور واسقاط الجدران. كما دعا مجددا على الحاجة إلى “التحاور” مع مئات الاف المهاجرين الذين يصلون إلى دول الاتحاد الأوربي.