عاجل

تقرأ الآن:

ايرلندا الشمالية: فشل تشكيل حكومة إئتلافية مع إنقضاء المهلة المحددة للمفاوضات


المملكة المتحدة

ايرلندا الشمالية: فشل تشكيل حكومة إئتلافية مع إنقضاء المهلة المحددة للمفاوضات

المهلة المحددة للاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية في ايرلندا الشمالية، انتهت بعد ظهر الاثنين دون نتيجة. ولم يبق على الوزير البريطاني لايرلندا الشمالية جايمس بروكينشاير الا ان يختار بين انتخابات جديدة، او اطالة فترة المفاوضات او الادارة المباشرة من قبل لندن للمرة الاولى منذ عشر سنوات.

لكنه اعلن “تحدثت الى قادة الاحزاب الرئيسية بعد هذا الظهر. ويبدو انه لا وجود لرغبة في أي بديل. سأدلي بتصريح في البرلمان غداً حول الخطوات المقبلة. لدينا الآن فرصة بضعة اسابيع لحل القضايا المعلقة وتشكيل الحكومة”.

ارلين فوستر رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها وزعيمة الحزب الديمقراطي الموالي للتاج البريطاني، القت باللوم على حزب الشين فين وقالت إنه يرفض تسمية نائب رئيس الوزراء. واضافت “قرار الشين فين هو عدم تسمية احد اليوم، وهذا يمنع تشكيل حكومة جديدة، امر مؤسف للغاية ويضر بجميع الناس الذين نمثلهم”.

بدورها، ميشال اونيل، زعيمة الشين فين وهو الحزب الجمهوري الموالي للانفصال عن
التاج للاندماج مع جمهورية ايرلندا، اتهمت الديمقراطيين بالعمل على الوقوف في وجه المساواة بين المواطنين.

وصرحت “جئنا الى المفاوضات مع الموقف الصحيح: إننا نريد ان تعمل المؤسسات وان تكون لجميع المواطنين. لكن لسؤ الحظ فإن الحزب الديمقراطي حافظ على موقفه فيما يتعلق بمنع المساواة وسياسات التساوي بين المواطنين”.

هذا وكان على الحزبين الرئيسيين في بلفاست ان يتفقا على حكومة ائتلافية لتدير هذه المقاطعة التابعة للتاج البريطاني بعد مهلة ثلاثة اسابيع على الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من آذار/مارس.

وجاءت هذه الانتخابات بعد استقالة زعيم الشين فين مارتن كاك غينيس من الحكومة السابقة التي كانت تترأسها فوستر. وذلك بسبب خلاف على تمويل مشاريع خصصت للطاقة المتجددة.

هذل واستمرت ايرلندا الشمالية تحت ادارة لندن مدة ثلاثين عاماً خلال الحرب الاهلية التي ذهب ضحيتها ثلاثة آلاف شخص.

اتفاق السلام الموقع عام 1998، فرض اقامة حكومة ائتلافية، لكن هذا الشكل من الحكم علق عدة مرات بسبب الخلافات آخرها كان عام 2007.