عاجل

حظيت زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للعاصمة الأمريكية واشنطن٬ باهتمام بالغ من قبل شريحة واسعة من المجتمع المصري ووسائل الاعلام المصرية والعربية على حد سواء٬ لما تحمله هذه الزيارة من أهيمة بالغة في إعادة الدفء للعلاقات المصرية الأمريكية بعد جمود شهدته إبان حكم باراك أوباما.

الزيارة تابعها المصريون والعرب عموماً مترقبين ما ستحمله من نتائج على الصعيد المصري الداخلي٬ والعربي الأقليمي٬ باعتبار مصر ركيزة أساسية ولاعب محوري هام في كل ما يجري على الصعيد العربي والإقليمي تحديداً.

الاستقبال الدافىء والحميم الذي لقيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي٬ ربما أنه ساعد في أعادة احياء الأمل لدى الكثير من المصريين٬ بعدم تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن حليفها الاستراتيجي في الشرق الأوسط٬ ومساعدته اقتصادياً للنهوض من أزمته الحالية والتي ترهق النظام والمواطن على حد سواء.

الحرب على الإرهاب والتعاون في هذا الملف ذي الاهتمام المشترك حظي بالنصيب الأكبر بلا أدنى شك٬ فلطالما عانت مصر ومازالت من الجماعات الارهابية المتطرفة والتي تنشط في شبه جزيرة سيناء٬ يضاف إليها جماعة الاخوان المسلمين الذين أدرجتهم مصر على قائمة المنظمات الارهابية٬ لتلتقي هنا مصالح الرجلين في محاربة الجماعات الاسلامية التي يعتبرونها الجذر الرئيسي لأشكال التطرف والإرهاب الأخرى.

الارتياح المؤقت والمتابعة اللافتة من قبل المصريين لهذه الزيارة عكست بكل تأكيد اهميتها٬ لطالما تصدرت القاهرة أولى الدول العربية المهنئة لترامب بفوزه في حكم أقوى بلد في العالم.

جانب كبير من المحللين رأووا أن هذه الزيارة النوعية قد تدفع واشنطن إلى تقديم الدعم المادى والعسكرى الذى تحتاجه القاهرة لإعادة إحياء اقتصادها المتعثر واستعادة قوتها كصانع قرار إقليمى في المنطقة العربية التي تشهد نزاعات وتغيرات جادة.

كما رأى أخرون أن السيسي سيركز على استدامة المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية المقدرة بما بين 1.3 و1.5 مليار دولار سنويا٬ كما سيبعث برسالة قوية تطالب بأن تعلن الولايات المتحدة جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وهو الأمر الذى تدرسه واشنطن بالفعل فى الوقت الحالى.

الخارجية المصرية بدورها وعلي لسان وزير الخارجية سامح شكري، أكد أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعاصمة الأمريكية واشنطن هي الأولى من نوعها منذ عام 2009، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها قدرات اقتصادية عسكرية قوية، والنظام العالمي قائم على التفاهم بين الدول.

مضيفاً أن مصر دول إقليمية مؤثرة وأمريكا لها إمكانيتها، وكلاهما يسعى للاستفادة من علاقة بعضهما البعض، وهدفنا عودة العلاقات بين الطرفين.

المصدر:

يورونيوز+ وكالات