مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تزايد الوفيات في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن بسبب المجاعة


العالم

تزايد الوفيات في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن بسبب المجاعة

ALL VIEWS

نقرة للبحث

المجاعة تهدد الآلاف في افريقيا واليمن

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من مخاطر تضاعف أعداد الوفيات الناجمة عن الموت جوعا بين سكان مناطق النزاعات والجفاف في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن. ففي جنوب السودان الغارق في نزاع يعاني حوالى مائة ألف شخص من الجوع نتيجة القتال، وانعدام الأمن وصعوبة الحصول على المساعدات وانهيار الاقتصاد، وفي اليمن الذي يشهد أسوأ كارثة انسانية في العالم يعاني سبعة عشر مليون شخص من الجوع، اي ستين في المائة من سكان هذا البلد الذي تمزقه الحرب. أما في شمال نيجيريا فيواجه سبعة ملايين شخص حاليا انعدام الامن الغذائي، ويتفاقم الوضع في شمال شرق هذا البلد حيث معقل جماعة بوكو حرام الإرهابية.


الأطفال أول الضحايا

الوضع شديد الخطورة في الصومال المضطربة أيضا بحسب تصريحات منسق عمليات اللجنة الدولية للصليب الاحمر في هذا البلد ديفيد هيرمان. الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ادريان ادواردز أكد في تصريح صحافي في جنيف : “المفوضية تذكّر المجتمع الدولي بأن الجفاف الذي شهده القرن الافريقي في العام ألفين وأحد عشر أودى بحياة أكثر من مائتين وستين ألف شخص، وأكثر نصف هؤلاء من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات. من الضرورة تفادي تكرار ذلك بأيّ ثمن”.

نقص الأموال

ويبدو أنّ الأموال المتوفرة لتمويل عمليات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مناطق المجاعة في جنوب السودان، ونيجيريا والصومال واليمن التي باتت على حافة المجاعة، تتراوح بين ثلاثة وأحد عشر في المائة فقط من المبالغ المطلوبة. الأمم المتحدة طلبت حوالى أربعة مليارات ونصف المليار دولار بحلول تموز-يوليو للتعامل مع الأزمة في هذه البلدان الأربعة، ولم تتلق حتى الان سوى واحد وعشرين في المائة منها، أي تسعمائة وأربعة وثمانين مليون دولار. ويواجه أكثر من عشرين مليون شخص الجوع أو المجاعة في هذه البلدان حيث يقيمون في مناطق تشهد جفافا حادا.

أزمة إنسانية

تذكر الازمة الانسانية التي تهدد جزءا من القارة الافريقية وخصوصا القرن الافريقي، بمآس أخرى مماثلة شهدتها المنطقة التي تتعرض لموجات متكررة من الجفاف والمجاعات. وتهدد المجاعة أكثر من عشرين مليون شخص في نيجيريا، جنوب السودان، الصومال واليمن، علما أنها لم تعلن رسميا إلا في جنوب السودان حيث تطال مائة ألف شخص.


نيجيريا

- 1967-1970: أسفرت حرب بيافرا في جنوب شرق نيجيريا الأهلية بين قوات قبيلة ايبو والقوات الحكومية الاتحادية عن مقتل أكثر من مليون شخص قضى أغلبهم نتيجة المجاعة والامراض المتصلة بنقص الغذاء وسط حصار القوات الحكومية للمنطقة الانفصالية.


اثيوبيا

- 1973-1974: ضربت موجة جفاف حاد اثيوبيا وأدت إلى مجاعة في منطقة وولو الشمالية قضت على مائتي ألف شخص، وساهمت في سقوط نظام الامبراطور هيلا سيلاسي الذي أخفى حجم الكارثة عن شعبه وعن المجتمع الدولي.

- 1984-1985: اكتسحت المجاعة البلد بسبب الجفاف والنزاع بين نظام منغيستو هيلا ميريام وفصائل متمردة اريترية ومن اقليم التيغري. وأسفرت المجاعة التي تحولت إلى كارثة في الشمال وخصوصا في وولو عن وفاة مليون شخص حسب الأمم المتحدة. وأثارت صور الموتى والذين ينازعون بسبب الجوع حملة تضامن هائلة حول العالم شهدت تعبئة الحكومات والرأي العام وتصدرها مشاهير الموسيقى حيث اقيمت سلسلة حفلات لجمع التبرعات للمنكوبين. ويعزى الحجم الذي بلغته المجاعة بشكل كبير الى سياسة النظام ولا سيما التهجير القسري للسكان.

الصومال

- 1991-1992: اسهم سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري أمام المتمردين في 1991 والحرب الاهلية الكاسحة التي تلته في اغراق البلاد في الفوضى ومجاعة قضت على حوالى مائتين وعشرين ألف شخص. وسعت عمليات نفذتها الولايات المتحدة “ريستور هوب” أو “اعادة الامل” والأمم المتحدة “عملية الأمم المتحدة في الصومال – يونوصوم” إلى مساعدة السكان المعرضين للمجاعة والمتضررين من القتال.

– 2011: شهدت منطقة القرن الافريقي التي تعرضت لأربع موجات جفاف كبرى بين 2000 و2006، مأساة اضافية، مع معاناة اكثر من اثني عشر مليون شخص من جفاف حاد طال المنطقة بكاملها.

في الصومال قضت المجاعة وانعدام الأمن الغذائي بين تشرين الأول-اكتوبر 2010 ونيسان-ابريل 2012 على حوالى مائتين وثمانية وخمسين ألف شخص، بينهم مائة وثلاثة وثلاثون ألف طفل دون الخامسة من العمر حسب تقرير لمنظمة الاغذية والزراعة في الامم المتحدة وشبكة الانذار بشأن المجاعة التي تمولها الولايات المتحدة.

السودان

- 1998: اسفرت موجة جفاف في العام 1997 ومعارك حالت دون زراعة الاراضي عن مجاعة طالت مليون شخص في جنوبي السودان، خصوصا في ولاية بحر الغزال، حاليا تابعة إلى دولة جنوب السودان بحسب المنظمات الانسانية، وقضت على عشرات الآلاف.

– 2003: خلف اندلاع حرب أهلية في اقليم دارفور غرب البلد أزمة انسانية خطيرة نتيجة انعدام الامن والجفاف وسوء المحاصيل. بالإضافة إلى ذلك، قضى العنف والجوع والمرض في دارفور على ثلاثمائة ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، وعشرة آف بحسب الأرقام التي قدمتها الخرطوم.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الفاتيكان

الفاتيكان: انطلاق نشاط مؤسسة الغسيل الخيرية