مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

كاميرا يورونيوز تدخل ردهات مجلة "لوكانار أنشينه" الساخرة

Hot Topic الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017المزيد عن موضوع

ALL VIEWS

نقرة للبحث

أسهمت صحيفة “لوكانار أنشينيه” بتغيير مسار حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية من خلال كشف فضائح تتعلق بمرشح اليمين والوسط فرنسوا فيون.

وشكلت مصدر قلق لعدد من السياسيين وأسهمت بالقضاء على عدد من الوجوه المعروفة، بفضل استقلاليتها عن جميع التيارات.

الصحيفة الأسبوعية تمتنع عن نشر الإعلانات، وتقاوم إلى الآن الظهور بنسخة إلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

رئيس تحريرها، كلود أنجيلي قال: “لو أننا وضعنا سلسة المقالات المتعلقة بفيون على الإنترنت ماالذي كان يمكن أن نكتبه لدى صدور صحيفتنا يوم الأربعاء؟ هذه الحالة مثال واضح على أن الصحافة الورقية ماتزال قادرة على البقاء والربح”.

وأضاف أنجيلي: “يمكن للصحافة الورقية أن تكون مستقلة طالما بقي الصحافي مستقلا في عمله. نحن على النقيض من السلطة، ونستطيع الحدّ من الحماقات والهراء التي يمكن أن يقترفها رجال السياسة، والمؤسسات السياسية”.

الأسبوعية نشأت في العام 1915، إبان الحرب العالمية الأولى، لم يسلم من انتقاداتها لا اليمين ولا اليسار.

بين صفحاتها تقدم مقالات استقصائية وأخرى ناقدة، مدعمة برسومات توضيحية وساخرة.

بانتشو، رسام فرنسي-أوروغواني قال: “العمل في “لوكانار أنشينيه” مهم جدا بالنسبة لي، لأنها صحيفة استثنائية في فرنسا والعالم. ما يعنيني كرسام أن أتمكن من فضح ممارسات إساءة استخدام السلطة. فحتى في الديمقراطيات نشعر بالظلم”.

شعار الصحيفة يلخص بوضوح خطها التحريري: “حرية الصحافة لا تتآكل إلا إذا امتنعنا عن استخدامها”.

ولضمان استقلاليتها عن الممولين تتمتع الصحيفة برأس مال من عدة عشرات من ملايين الدولارات.

إيريك إمبتاز، رئيس تحرير قال: “ هل هي صحيفة مختلفة عن غيرها؟ بالطبع نعم. لأننا نجري التحقيقات على محمل الجد، لكن من غير تكلّف. أي أننا نستقصي ونتحقق أكثر من ثلاث مرات، وعندما يتعلق الأمر برواية القصة، لا ننتحل صفة القاضي ولا نستخدم لهجة قاسية. نستخدم لهجة ساخرة كما عادتنا”.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يعلن فوز "نعم" بالاستفتاء على التعديلات الدستورية التركية، وأن اعتراضات المعارضة غير محقة