Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

كاميرا يورونيوز تدخل ردهات مجلة "لوكانار أنشينه" الساخرة

كاميرا يورونيوز تدخل ردهات مجلة "لوكانار أنشينه" الساخرة
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أسهمت صحيفة "لوكانار أنشينيه" الساخرة بتغيير مسار حملة الانتخابات الرئاسية من خلال كشف فضائح تتعلق بمرشح اليمين فرانسوا فيون. كاميرا يورونيوز دخلت ردهاتها لاكتشاف عوالمِ مجلةٍ طبعت الصحافة الفرنسية عل

اعلان

أسهمت صحيفة “لوكانار أنشينيه” بتغيير مسار حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية من خلال كشف فضائح تتعلق بمرشح اليمين والوسط فرنسوا فيون.

وشكلت مصدر قلق لعدد من السياسيين وأسهمت بالقضاء على عدد من الوجوه المعروفة، بفضل استقلاليتها عن جميع التيارات.

الصحيفة الأسبوعية تمتنع عن نشر الإعلانات، وتقاوم إلى الآن الظهور بنسخة إلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

رئيس تحريرها، كلود أنجيلي قال: “لو أننا وضعنا سلسة المقالات المتعلقة بفيون على الإنترنت ماالذي كان يمكن أن نكتبه لدى صدور صحيفتنا يوم الأربعاء؟ هذه الحالة مثال واضح على أن الصحافة الورقية ماتزال قادرة على البقاء والربح”.

وأضاف أنجيلي: “يمكن للصحافة الورقية أن تكون مستقلة طالما بقي الصحافي مستقلا في عمله. نحن على النقيض من السلطة، ونستطيع الحدّ من الحماقات والهراء التي يمكن أن يقترفها رجال السياسة، والمؤسسات السياسية”.

الأسبوعية نشأت في العام 1915، إبان الحرب العالمية الأولى، لم يسلم من انتقاداتها لا اليمين ولا اليسار.

بين صفحاتها تقدم مقالات استقصائية وأخرى ناقدة، مدعمة برسومات توضيحية وساخرة.

بانتشو، رسام فرنسي-أوروغواني قال: “العمل في “لوكانار أنشينيه” مهم جدا بالنسبة لي، لأنها صحيفة استثنائية في فرنسا والعالم. ما يعنيني كرسام أن أتمكن من فضح ممارسات إساءة استخدام السلطة. فحتى في الديمقراطيات نشعر بالظلم”.

شعار الصحيفة يلخص بوضوح خطها التحريري: “حرية الصحافة لا تتآكل إلا إذا امتنعنا عن استخدامها”.

ولضمان استقلاليتها عن الممولين تتمتع الصحيفة برأس مال من عدة عشرات من ملايين الدولارات.

إيريك إمبتاز، رئيس تحرير قال: “ هل هي صحيفة مختلفة عن غيرها؟ بالطبع نعم. لأننا نجري التحقيقات على محمل الجد، لكن من غير تكلّف. أي أننا نستقصي ونتحقق أكثر من ثلاث مرات، وعندما يتعلق الأمر برواية القصة، لا ننتحل صفة القاضي ولا نستخدم لهجة قاسية. نستخدم لهجة ساخرة كما عادتنا”.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: إصابة ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص إثر هجوم بسكين في مدينة ليون الفرنسية

كاليدونيا الجديدة: الشرطة الفرنسية تستعيد تأمين الوصول إلى أهم منشأة طبية وسط استمرار الاحتجاجات

شاهد: بعد نجاته من الحريق المدمر.. الصليب الأصلي يعود ليزين كاتدرائية نوتردام في باريس