عاجل

تقرأ الآن:

مناظرة تلفزيونية أخيرة تجمع المرشحين إلى الرئاسيات الفرنسية


فرنسا

مناظرة تلفزيونية أخيرة تجمع المرشحين إلى الرئاسيات الفرنسية

قبل ثلاثة أيام على الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يلتقي المرشحون الـ11 الخميس في آخر مناظرة تلفزيونية تجمعهم، ويمنح فيها كل منهم على حدة “ربع ساعة” على الهواء مباشرة، دون أن يسمح لهم بالنقاش فيما بينهم.
هذه المناظرة تأتي في خضم حملة انتخابية شهدت تقلبات في استطلاعات الرأي وفضائح مالية، وستشكل آخر إطلالة إعلامية كبيرة للمتنافسين قبل موعد الأحد المرتقب.
منذ أسابيع تظهر استطلاعات الرأي أن الجولة الأولى ستكون حامية الوطيس بالنسبة للمرشحين الأربعة الأقرب للتأهل إلى الجولة الثانية: وهم إيمانويل ماكرون (من الوسط) ومارين لوبن (من اليمين المتطرف)، يليهما مرشح اليمين والوسط فرنسوا فيون، وجان-لوك ميلانشون من اليسار المتشدد الذي صعد بشكل لافت في الآونة الأخيرة.

مارين لوبن تصعّد لهجتها بخصوص الهجرة والأمن


مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، شددت مارين لوبن من خطابها الأمني والمعادي للهجرة الذي يلاقي قبولا لدى شريحة واسعة من الفرنسين، على وجه الخصوص بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت البلاد خلال العامين الماضيين.
استطلاعات الرأي منذ أشهر تتوقع أن تتأهل لوبن إلى الدورة الثانية، حيث أظهرت آخر الاستطلاعات أن نوايا التصويت بالنسبة إليها بحدود 23 في المئة.
تراهن مارين لوبن على كل العناوين التي طالما شكلت ركيزة لحزبها المتطرف الجبهة الوطنية لإعادة تعبئة معسكرها، أي الهجرة و الهوية و الأمن.
وصعدت لوبن من هجتها الاثنين عبر الدعوة إلى تعليق حتى “الهجرة القانونية” مكررة عزمها على “وضع حد لاتفاقات شنغن” حول حرية تنقل الأفراد داخل الاتحاد الأوروبي.
وأضافت لوبن أنها لو كانت موجودة “لما كان إرهابيو باتاكلان واستاد دو فرانس المهاجرون” الذين قتلوا 130 شخصا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.
وأضافت زعيمة الجبهة الوطنية إن “الاجراءات التي أريد ان أطبقها لم تكن لتسمح لهؤلاء الأشخاص بأن يكونوا هنا على أراضينا ولا أحرارا”.

إيمانول ماكرون مرشح التجديد


أصبح إيمانويل ماكرون البالغ من العمر 39 عاما والذي يحدد موقعه بأنه “ليس من اليمين ولا من اليسار“، واحدا من أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية.
في بداية حملته استقبله محترفو السياسة الفرنسية ببعض الازدراء، معتبرين أن مشروعه السياسي “غامض” أو “غير موجود“، غير أن وزير الاقتصاد السابق خالف توقعات كل الذين اعتبروه مجرد “فورة” إعلامية، وتمكن من إثبات نفسه، لتعطيه استطلاعات الرأي 23% من الأصوات.
باتت فرضية انتقاله إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 7 أيار/ مايو مطروحة، ليواجه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.
ويقدم ماكرون نفسه كمرشح “الغضب الحقيقي” والتجديد، في مواجهة “الوجوه ذاتها منذ 30 عاما” في الطبقة السياسية الفرنسية التقليدية، مؤكدا “لا يمكن أن تستمر الأوضاع كما هي!”
يعتمد المرشح خطابا خارجا عن إطار الأحزاب التقليدية، يتسم بالليبرالية الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعله يجتذب شبان المدن وأوساط الأعمال. غير أنه لا يحظى بالتأييد ذاته لدى الطبقات الشعبية والريفية المعارضة للعولمة التي يدعو إليها.

فرانسوا فيون والاغتيال السياسي


فاز فرانسوا فيون نهاية العام الماضي في الانتخابات التمهيدية “لليمين والوسط” بفارق كبير عن منافسيه بفضل صورته كرجل نزيه، ووعوده الجذرية بالنهوض بالبلاد، متقدما على الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
لكنه في نهاية كانون الثاني/ يناير، واجه فضيحة قضت على شعبيته، مع كشف الصحافة عن قضية وظائف وهمية استفادت منها زوجته بينيلوب واثنان من أولاده الخمسة.
اليميني المحافظ أكد أنه ضحية محاولة “اغتيال سياسي“، غير أن القضية التي باتت معروفة بـ “بينيلوب غيت” باتت تطغى على خطاباته حول ترميم هيبة الدولة ومكافحة جنوح الأحداث والتعبئة ضد “التوتاليتارية الإسلامية” من أجل إنقاذ “الديموقراطية”.
آخر استطلاعات الرأي تظهر أنه قد يحصل على نسبة 20% من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

جان لوك ميلانشون اليساري الراديكالي المفوّه


نجح جان لوك ميلانشون الخطيب المفوه، والاشتراكي السابق الذي أصبح وجه اليسار الراديكالي، في فرض نفسه تدريجيا خلال الحملة كمرشح اليسار الراديكالي للرئاسة الفرنسية لتتوقع استطلاعات الرأي أن يحصل على 19% من الأصوات في الدورة الأولى.
ويثير ميلانشون (65 عاما)، الذي اختار شعارا لحملته “فرنسا المتمردة“، مشاعر متعارضة، فيندد خصومه بشعبوي يساري فيما يشيد أنصاره بمدافع عن الشعب بوجه القلة الحاكمة.
وارتقى بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة إلى المرتبة الثالثة بين المرشحين، منافسا مرشح اليمين فرنسوا فيون وخلف زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن والوسطي إيمانويل ماكرون.
ميلانشون المعجب بالرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، كان من مسؤولي الحزب الاشتراكي على مدى ثلاثين عاما، قبل أن يخرج منه، وهو اليوم من أشد منتقدي الحزب الاشتراكي.
ويدعو ميلانشون إلى التخلي عن معاهدات أوروبا “الليبرالية” والخروج من الحلف الأطلسي ووضع حد لما يسميه “النظام الملكي الرئاسي الفرنسي”.

بنوا آمون مرشح الاشتراكيين المتقهقر في الاستطلاعات


أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعا ملحوظا للمرشح الاشتراكي بنوا آمون، لينال 8% فقط من نوايا التصويت، وسط صعود لمنافسه اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون.

المملكة المتحدة

في بريطانيا يراهنون بالمال على الانتخابات الفرنسية