عاجل

تقرأ الآن:

الجزائر: جدل واسع على خلفية حجب صور النساء المرشحات في الانتخابات التشريعية


الجزائر

الجزائر: جدل واسع على خلفية حجب صور النساء المرشحات في الانتخابات التشريعية

سمحت “الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات” في الجزائر، يوم الأحد، للأحزاب بحجب صور النساء المرشحات على قوائها في الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في الـ 4 من أيار/ مايو المقبل.

هذه الخطوة تأتي بعد أن عمدت مجموعة من الأحزاب، منها تحالف أحزاب “الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء” الذي يضم أحزابا إسلامية، وحزب الجبهة الوطنية الجزائرية، وحزب الجبهة الجزائية للتنمية والعدالة، وحزب القوى الاشتراكية (حزب يساري)، والحزب الجزائري الأخضر للتنمية، بإخفاء صور بعض المرشحات.

الظاهرة أثارت جدلا واسعا في أوساط الناخبين الجزائريين بين مؤيد ومعارض لها، وتباينت التفسيرات لسبب نشوء هذه الظاهرة.

اللافت للانتباه أن حجب صور النساء المرشحات لم يقتصر على لوائح الأحزاب ذات التوجهات الإسلامية، بل طالت أيضا أحزاب ذات توجهات يسارية وتقديمة.

وسائل إعلام جزائرية محلية فسرت هذه الظاهرة برفض بعض المرشحات نشر صورهن بسبب قناعة بعضهن أنهن لا يمتلكن حظوظا وافية في هذا السباق الانتخابي.

فيما فسر آخرون ذلك بأنه يعود للطابع المحافظ لبعض المناطق الجزائرية، وانتشار أفكار لاتحبذ نشر صور النساء، على الرغم من أن بعض مرشحات قد يصلن إلى البرلمان وستظهر صورهن على وسائل الإعلام.

ماهي ردود الأفعال حول مسألة حجب صور المرشحات للانتخابات؟

البعض اتهم شخصيات سياسية مرشحة ضمن هذه الحملة باستغلال الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية في مناطق جغرافية تتسم بطابع محافظ.


في ولاية الشلف، أعلن حزب الجبهة الوطنية الجزائرية عن تشكيل قائمة مؤلفة من 100% من النساء، وذلك بالاستفادة من أن القانون الجزائري لايفرض وجود نسبة للرجال داخل القوائم.


يشار إلى أن القانون الجزائري يحفز مشاركة النساء في الانتخابات التشريعية ويفرض على الأحزاب احتواء حدّ أدنى من الترشيحات النسائية تتراوح بين 20% و50%.

وتنتهي مطلع شهر أيار/ مايو الحملة الانتخابية بعد ثلاثة أسابيع من التنافس بين الأحزاب والمرشحين من أجل تجديد عضوية 462 نائب بالمجلس الشعبي الوطني لولاية ستستمر لخمس سنوات.

الولايات المتحدة الأمريكية

ترامب في مرمى الانتقادات مع اقتراب مرور 100 يوم على توليه السلطة