عاجل

عاجل

50 عاماً على حرب 67: القدس المعادلة الاصعب في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

تقرأ الآن:

50 عاماً على حرب 67: القدس المعادلة الاصعب في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

حجم النص Aa Aa

الاضراب التضامني مع الاسرى في السجون الإسرائيلية المضربين عن الطعام عمّ، يوم الاثنين، المناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. فأغلقت جميع المؤسسات التجارية أبوابها وتوقفت الدراسة في المدارس والجامعات، وتعطلت حركة المواصلات العامة. كما أغلقت بعض الطرقات بالإطارات المشتعلة.

إضرابات توافقت مع الذكرى الخمسين لحرب الأيام الستة التي وقعت عام 1967.

هذا المشهد تزامن مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى القدس، وسط إجراءات امنية مشددة واغلاق للطرقات الرئيسية خاصة في القدس القديمة ومنطقة حائط البراق المحاذي لمسجد الاقصى.

ترامب، الذي وعد بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس مع الاعتراف بالمدينة عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، وذلك خلال حملاته الانتخابية، زار الحائط دون مرافقة مسؤولين إسرائيليين وذلك خشية ان تفسر هذه المرافقة وكأنها اعتراف أميركي بسيادة إسرائيل على المدينة المقدسة.

وحسب وكالة فرانس برس، وقعت ازمة خلال التحضيرات لهذه الزيارة. أزمة لم تكن متوقعة بين الإسرائيليين والأميركيين. وتسبب بها تعليق لاحد المسؤولين البارزين في البيت الأبيض الذي قال إن حائط البراق هو جزء من الضفة الغربية المحتلة. أمر اثار انتقادات واسعة لدى الإسرائيليين. فحرصت الإدارة الأميركية على التأكيد ان الحائط يقع في إسرائيل.

القدس من بين المسائل الرئيسية التي جمدت محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم محاولة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند إعادة احيائها مؤخراً.

فالقدس الشرقية يطالب بها الفلسطينيون كي تكون عاصمة لدولتهم المنشودة مع استعادة الأراضي التي احتلت في حرب 67 او النكسة كما يطلق عليها العرب. وهاتان النقطتان هما اساسيتان لحل الخلاف على أساس وجود دولتين.

الإسرائيليون يرفضون ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين. فبعد ان احتلتها والضفة الغربية وقطاع غزة في تلك الحرب، كما كانت قد احتلت الجزء الغربي منها في حرب النكبة عام 1948، عادت عام 1980 صوت الكنيسيت على ضم الجزء الشرقي وأعلنت المدينة بأكملها عاصمة موحدة وأبدية لها.

هذه الخطوة لم تلق اعترافاً دولياً بها. بل يعترف المجتمع الدولي بأن القدس الشرقية هي مدينة محتلة.

هذا وتجدر الإشارة الى ان الكونغرس الأميركي كان قد سن قانونياً ينص على الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل وذلك عام 1995. وبنقل سفارته اليها قبل 31 أيار/مايو 1999. لكن عملية النقل كان يؤجلها الرئيس الأميركي بصورة منتظمة مرتين سنوياً.