عاجل

عاجل

منفذ هجوم مانتشيستر هو سلْمان رمضان عبيدي

تقرأ الآن:

منفذ هجوم مانتشيستر هو سلْمان رمضان عبيدي

حجم النص Aa Aa

أعلن مسؤولون أمريكيون على تواصلٍ مع السلطات الأمنية البريطانية، التي أكدتْ أقوالَهم، أن المشتبَه فيه تنفيذ هجوم مانتشيستر أمس الاثنين اسمُه سلْمان عبِيدي أو سلْمان رمضان عبيدي وأنه يكون قد وصل إلى مانتشيستر قادما إليها من لندن عبْر القطار.
في غضون ذلك، تتواصل تحريات أجهزة الأمن البريطانية لتحديد المسؤولين المباشِرين وغير المباشِرين عن هذا الهجوم الانتحاري، فيما تبنى التنظيم المسمى الدولة الإسلامية عبْر موقعه الإلكتروني “وكالة أعماق” هذا الاعتداء الذي خلَّف حسب السلطات البريطانية ثلاثة وعشرين قتيلا، من بينهم الانتحاري، وتسعة وخمسين جريحا.

أجهزة الأمن البريطانية تعتقد أن الهجوم الانتحاري من تنفيذ شخص واحد لم تُحدِّد هويتَه بعد، ولا يُعرَف إن كان أقدم على ما فعله بمبادرة شخصية فردية أم أنه ينتمي إلى شبكة من المتعاوِنين.
الشرطة البريطانية أعلنت اعتقالَها رَجلاً في جنوب مانتشيستر يبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما وصفتْهُ بـ: “المرتبط” بالهجوم الذي اعتبرتْه رئيسة الوزراء تيريزا ماي “أحد الأسوأ” من نوعه في البلاد.

رفع حالة التأهب في بريطانيا إلى مستوى “حرج”


رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أعلنت مساء الثلاثاء رفع مستوى التهديد الإرهابي في البلاد من “خطير” إلى “حرج” ما يعني ان اعتداء جديدا بات وشيكاً، مشيرة إلى نشر جنود دعما للشرطة المسلحة.
وقالت ماي “لا يمكننا ان نتجاهل فرضية أن تكون هناك مجموعة أكبر من الأفراد على ارتباط باعتداء مانشستر”. وأضافت رئيسة الوزراء أن قوات الجيش ستقدم الدعم المطلوب لقوات الشرطة من أجل حماية المنشآت في البلاد .
وأعلنت ماي في وقت سابق تعليق الحملة الانتخابية التي تقوم بها استعدادا للانتخابات العامة في 8 حزيران/يونيو، وكذلك فعل زعيم المعارضة جيريمي كوربن.

ما نعرفه عن تفاصيل الهجوم؟


هذا الهجوم الذي يُفترَض أنه انتحاري نُفِّذ على العاشرة والنصف مساء الاثنين عند أحد أبواب قاعة “آرينا” في مانتشيستر، ثالث أكبر مدن بريطانيا والتي تقع في شمال غرب أنجلترا، حيث كان الحفل الموسيقي الذي أحيتْهُ مغنية الـ: “بوبْ” الأمريكية آرْيانا غْرانْدي يوشك على الانتهاء.
القاعة التي تتسع لواحد وعشرين ألف شخص كانت شبه مملوءة بمتتتبعي الحفل من مختلف شرائح الأعمار، بمن فيهم الأطفال، وقد لقيت طفلة في الثامنة من عمرها حتفها في هذا التفجير.

هذا الاعتداء الذي أعاد إلى الأذهان هجوم قاعة “باتاكلان” في العاصمة الفرنسية باريس، يدفع السلطات البريطانية وعمدة لندن صديق خان إلى تعزيز التدابير الأمنية في العاصمة البريطانية لندن وفي كل البلاد، لا سيما بعد تعالي أصوات منتقدة للسلطات الامنية تتحدث عن ضعف التدابير الامنية التي أحاطت بتنظيم حفل موسيقى الـ: “بوب” في قاعة “آرينا”.
لندن تعتقد أن حوالي ألفيْ شخص مِمن وصفتهم بـ: “الجهاديين” يوجدون حاليا في بريطانيا.