عاجل

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، خسر حزبها حزب المحافظين الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها قبل الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت الخميس.

ورغم انه ما يزال في الطليعة لكن هذه النتيجة شكلت فشلاً لماي كما يرى الكثيرون، لكنها اكدت ان حزبها سيضمن الاستقرار في بلادها، واضافت امام ناخبيها، صباح الجمعة، “في هذا اليوم وأكثر من اي وقت مضى، هذا البلد يحتاج لفترة من الاستقرار. وإن اظهرت المؤشرات، وهذا صحيح ان الحزب المحافظ قد فاز بغالبية المقاعد وربما بغالبية الاصوات، فهذا من الضروري ان يقود للحصول على هذه الفترة من الاستقرار وهذا بالضبط ما سنفعله”.

المحافظون الذين كانوا يتمتعون بغالبية سبعة عشر مقعداً خسروا اثني عشر منها. نتيجة دفعت ببعض المحافظين لدعوتها الى الاستقالة، كما اعتبرت الوزيرة السابقة آن سوبري “على ماي التفكير في الاستقالة” مضيفة انها في “وضع صعب للغاية”.

كذلك فعل زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين الذي فاز حزبه بثلاثين مقعداً. وقال “لقد خسرت (ماي) مقاعد (عائدة) للمحافظين وخسرت الدعم والثقة. هذا كاف من اجل ان ترحل وتفسح المجال لحكومة تمثل حقاً البريطانيين”.

وأضاف “الناس قالوا إنهم اكتفوا بما حصلوا عليه من سياسات التقشف. اكتفوا من خفض الانفاق العام، والنقص في تمويل الخدمات الصحية والتعليم والمدارس، ومن عدم اعطاء الشباب الفرص التي يستحقونها في مجتمعنا. أنا فخور جداً بالنتائج التي جاءت من انحاء البلاد من اناس صوتوا للامل والامل في المستقبل وقد اداروا ظهورهم للتقشف”.

تيريزا ماي كانت قد دعت لهذه الانتخابات التشريعية المبكرة، في نيسان/ابريل الماضي، من اجل تعزيز مكانتها في البرلمان كي تتمكن من التفاوض بقوة لخروج بلادها من الاتحاد الاوروبي. لكن حملة كوربين جاءت ناجحة فقد طغت عليها مسائل الضمان الاجتماعي والامن على موضوع البريكسيت.


تابعوا معنا النقل المباشر لنتائج الإنتخابات البريطانية التشريعية: