عاجل

تقرأ الآن:

قطر: لا تفاوض بشأن مستقبل الجزيرة


قطر

قطر: لا تفاوض بشأن مستقبل الجزيرة

قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن بلاده “سئمت” من اتهامها بدعم أحزاب أو جماعات معينة، مؤكدا على أن تعامل قطر يكون مع دولة أو حكومة وليس مع جماعة معينة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير القطري، الأحد، حيث رد على سؤال حول اتهام قطر بدعم جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية “حماس،” قائلا: “بالنسبة للإخوان المسلمين وحماس، مسألة دعم قطر للإخوان سأمنا من طرحها، الإخوان إذا كانوا في السلطة في مصر ونحن دعمنا الدولة المصرية كما دعمنا تونس التي وصل الإخوان فيها إلى السلطة، قطر معنية بالتعامل مع الدولة والحكومة وليس فقط جماعة فإذا وصلت هذه الجماعة للسلطة فنحن نتعامل مع السلطة والدولة والحكومة.”

ولفت وزير الخارجية القطري إلى أنه لابد من النظر إلى الإجراءات غير القانونية مثل إغلاق الحدود وغيرها غير الإنسانية، مؤكدا على أن “قطر ترى أن جميع الخلافات يجب حلها بالحوار وليس عبر الإجراءات والفبركات الإعلامية.. الجزيرة هذا شأن داخلي للدولة ولا أحد له الحق بمناقشة هذا الأمر.”

وحول العلاقات القطرية الإيرانية، قال الوزير: “سياستنا مع إيران تماشت مع سياسات دول الخليج ولم يكن لدينا سياسة مغايرة،” ومشيرا إلى أنه “لا زلنا لا نعلم لماذا وما هي أسباب مقاطعة قطر..”


وكانت شبكة الإعلام المدعومة من الدولة (الجزيرة) علامة تجارية عالمية ولكنها أيضاً قوة استقطاب. إذ استعدت الكثيرين من الرياض إلى القاهرة بانتقاداتها للحكومات العربية وتغطيتها الإخبارية حول الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي.

وقد قطعت خمس دول عربية العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وهي خطوة مثيرة تكشف مدى توتر العلاقات بين قطر وجيرانها. واتهمت تلك الدول قطر بدعم الإرهاب، وهي اتهامات تقول الدوحة إنها “غير مبررة” و “لا أساس لها من الصحة.”

وستكون القوى الخليجية الكبرى مثل السعودية والإمارات الآن في وضع يمكنها من مطالبة قطر بتقديم تنازلات مقابل استعادة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية. وقال محللون إن أحد مطالب الدول المقاطعة قد يكون إغلاق قناة “الجزيرة”.

وقال سلطان القاسمي، أحد المعلقين الإقليميين البارزين، في تغريدة: “من المرجح أن تكون أول بادرة حسن نية من أمير قطر هي إغلاق شبكة تلفزيون الجزيرة بالكامل، والذي يمكن أن يحدث في شهور إن لم يكن خلال أسابيع.”

وقال مايكل ستيفنس، وهو باحث في معهد “Royal United Services Institute” في لندن، إن قطر ستضطر إلى تقديم تنازلات كبيرة. وقال إن المطالب المحددة ليست واضحة بعد، ولكن “الجزيرة” يمكن أن تكون في خطر.

وأضاف ستيفنس: “لن يفاجئني أي شيء في الوقت الحالي. أستطيع رؤية مطالبتهم بذلك بالفعل.”

ولم ترد “الجزيرة” على طلب التعليق.

وقد ساعدت “الجزيرة“، التي أنشئت قبل عقدين من الزمن في الدوحة، على توسيع نفوذ قطر السياسي من خلال بث برامج باللغة العربية تُشاهد في ملايين البيوت في جميع أنحاء المنطقة.

وأطلقت الشبكة برامج باللغة الإنجليزية استهدفت الأسواق العالمية بما فيها الولايات المتحدة. وفي حين أن قناة “الجزيرة” الإنجليزية ممولة من قطر على غرار قناة “الجزيرة أمريكا” المنكوبة، إلا أنهما كانتا تتمتعان باستقلالية أكبر في التحرير.

غير أن المنهج الصحفي الذي انتهجته القناة جعلها تكسب الأعداء بسرعة. ويقول المحللون إنها أعطت صوتاً للانتقادات الموجهة للحكومات الاستبدادية في منطقة كان فيها ذلك الحديث خارج المألوف إلى حد كبير.


العراق

إصابة مئات من نازحي الموصل بالتسمم الغذائي خلال إفطار رمضان