عاجل

تقرأ الآن:

هل أصبحت الدروع البشرية آخر تقنية للجهاديين في الموصل؟


العراق

هل أصبحت الدروع البشرية آخر تقنية للجهاديين في الموصل؟

المدنيون أولى ضحايا تنظيم الدولة

حسب بيانات نشرتها الأمم المتحدة يوجد أكثر من مائة ألف مدني عراقي محتجزين لدى مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وسط مدينة الموصل القديمة التي تسعى القوات العراقية إلى استعادة السيطرة عليها.

وصرح ممثل مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة للاجئين العراقيين برونو جدو في مؤتمر صحافي بجنيف بأنّ “هؤلاء المحتجزون والذين ربما يفوق عددهم مائة ألف مدني ربما ما زالوا محتجزين في المدينة القديمة، وهم يمثلون دروعا بشرية”.

مع اشتداد حدة المعارك وتضييق الخناق على تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل يسعى الجهاديون إلى تضليل القوات العراقية وإيقاف توغلها في الجهة اليمنى من المدينة من خلال اللجوء احتجاز المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية للحدّ من تقدم القوات العراقية.

فكرة استخدام آهالي الساحل الأيمن من مدينة الموصل كدروع بشرية يعتبر آخر أسلوب يلجأ إليه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يقوم عناصر التنظيم بمنع الأهالي من الخروج من الموصل ويوجهونهم للتجمع في مبان كان يستخدمها التنظيم.


المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” جيف ديفيز للصحفيين أكد أنه من المعروف أن المدنيين يُستخدمون كدروع بشرية، والأمر يحدث منذ عدة أسابيع حيث تمّ احتجاز المدنيين قسرا وكما تمّ منع تحركاتهم بحيث لا يمكنهم الخروج من الموصل، وبالتالي فهم محتجزون دون إرادتهم.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة الى ان التنظيم قد يستخدم عشرات الآلاف من السكان دروعا بشرية للتمسك بآخر معقل لهم في العراق.

أما في الجهة اليسرى من مدينة الموصل فقد أكدت القوات العراقية المدعومة بقوات الحشد الشعبي بأنها تواصل عملياتها العسكرية بحيطة وحذر كبيرين حفاظاً على أرواح المواطنين. وعلى ما يبدو فمعركة الجانب الأيسر لمدينة الموصل اتسمت بمهنية عالية للقوات العراقية على نقيض ما يحصل في الجانب الأيمن.

وأكدت جهات عسكرية أنّ جهاز مكافحة الارهاب وخلال معركة الجانب الأيسر لمدينة الموصل حاول وبشكل كبير الحفاظ على أرواح المدنيين، وأنّ المعارك التي تجري على مستوى الساحل الأيسر كانت الاكثر ضرراً على السكان حيث تتزايد المخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في ظلّ استخدام المتطرفين لسكان الساحل الايمن كدروع بشرية ما هدد

أرواح العديد من الأهالي بالذين اختطف عدد كبير منهم من منازلهم واقتيدوا لجهات مجهولة.


ألف طفل ايزيدي يسعى داعش لاستخدامهم كدروع بشرية

كشفت مصادر حكومية عراقية عن وجود ألف طفل إيزيدي يحتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية في معسكرات تدريبية، وسيتمّ استخدامهم كدروع بشرية لمقاومة الزحف العسكري لتحرير الموصل.

وطالبت النائب في البرلمان عن المكون الأيزيدي فيان دخيل من القائد العام للقوات المسلحة وقوات التحالف الدولي وقوات البيشمركة، أن تضع نصب أعينها الآلاف من النساء الإيزيديات المحتجزات لدى التنظيم المتطرف بمدينة الموصل ومحيطها.


ودعت فيان دخيل إلى ضرورة أن “يتم التعامل مع هؤلاء الأطفال كضحايا لداعش لا كإرهابيين، لأن لا ذنب لهم فيما حصل لهم“، فيما حذرت من أن “يكون ثمن تحرير الأرض من تنظيم الدولة الإرهابي إراقة المزيد من دماء الأبرياء”.

وفي سياق متصل أوضح رئيس الوزراء حيدر العبادي إنه جرى توفير ممرات آمنة للمدنيين الذين يريدون الخروج من الموصل وإن من واجب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من الهروب إلى سوريا المجاورة.

سوريا

الجيش الروسي يرجح مقتل البغدادي في غارة بسوريا الشهر الماضي