عاجل

وفقاً لدراسة قام بها مركز الاحصاء للاتحاد الأوروبي، فإن الوحدة و الانعزال طالت الملايين في أوروبا ، الدراسة ركزت على شعور الفرد بالوحدة حينما يبحث عن شخص آخر ليطلب منه المساعدة ، و كذا الشعور بالعزلة الذي ينتاب الفرد الأوروبي حينما لا يجد شخصاً يتحدث إليه، و أفضت الدراسة إلى ما يلي:

  • 6 في المئة من الأوروبيين يمكن وصفهم بالمعزولين
  • الرجال أكثر العزلة من النساء
  • رجال في المدن لا يجدون من يتحدثون إليه أكثر من الأرياف
  • الأشخاص المسنون أكثر انعزالاً من غيرهم

حوالي 6 في المئة من المجمتع الأوروبي يعاني من العزلة، لا يجد أحداً ليطلب منه المساعدة أو ليتحدث إليه، هذا ما جاء في تقرير نشر من قبل يوروستات، مركز الإحصاء للاتحاد الأوروبي، الذي يدرس الوحدة والعزلة الاجتماعي في أوروبا.

وذكر الدراسة أن 30 في المئة من الذين تم احصاؤهم يعانون من العزلة التامة في بلدان الاتحاد الأوروبي.



الإيطاليون يشكلون 13.2 في المئة، لوكسمبرغ (12.9 في المئة)، هما البلدان اين لا يمكن للأشخاص المعزولين اللجوء لأي شخص: صديق او جار من أجل الحصول على المساعدة.

أما لدى الفرنسيين فالنسبة تصل لديهم إلى 12.4 في المئة، والعزلة لديهم تكون عندما يتعلق الأمر بالتحدث عن المشاكل الشخصية مع أشخاص آخرين، يليهم في الترتيب الايطاليون بنسبة 11.9 في المئة.

كما أوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من العزلة أغلبهم رجال مسنون أي يتجاوز سنهم 75 سنة وكذا عزاب، ولكن أيضاً فقراء الذين يعيشون في المدن.

وعكس الأفكار التي يتم تداولها، المال لا يعزل الناس، والفقر لا يقرب الناس بعضهم لبعض. وأيضا السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية ليسوا أكثر عزلة من أصحاب المدن، بل بالعكس هناك شبكة تضامن بين الناس في الأرياف.