عاجل

تقرأ الآن:

غوغل يحتفل بالأديبة الجزائرية الراحلة آسيا جبار


الجزائر

غوغل يحتفل بالأديبة الجزائرية الراحلة آسيا جبار

احتفل غوغل بالأديبة والروائية والسنيمائية الجزائرية الراحلة آسيا جبار التي كانت أولى أدباء منطقة المغرب العربي الذي يطرق باب الأكاديمية الفرنسية أو أكاديمية الخالدين كما يحلو للبعض أن يسميها.

جبار التي كتبت باللغة الفرنسية كانت رحلت عن هذا العالم في السابع من فبراير شباط عام 2015 عن سن الثامنة والسبعين، بعد مشوار أدبي حافل.

وكانت رواية العطش التي صدرت في باريس عام 1957 باكورة أعمال آسيا الأدبية كتبتها والجزائر لا تزال تحت الاستعمار وبعد ان تركت مقاعد الدراسة امتثالا لأوامر الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين احتجاجا على ممارسات الاستعمار في الوطن الأم.

وقد توالت بعد ذلك الأعمال الأدبية مثل المستعجلون وأطفال العالم الجديد وغيرها من المؤلفات.
ومن مسقط رأسها في الجزائر، انتقلت الأديبة الجزائرية إلى باريس وهي فتاة يافعة وكانت اول جزائرية تدخل المدرسة العليا للأساتذة سنة 1955.

وفي عام 1959 سافرت الى المغرب للعمل كأستاذة لتاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر في كلية الآداب بالرباط قبل ان تعود إلى الوطن الأم للعمل بالتدريس في كلية التاريخ حتى عام 1965.

وفي سبعينيات القرن الماضي، طرقت آسيا جبار أبواب عالم السينما وأخرجت عدة أفلام وثائقية حصل بعضها على جائزة في مهرجان البندقية عام 1979 عن فيلم بعنوان “نوبة نساء جبل شنوة” وهي منطقة غرب الجزائر يسكنها الأمازيغ. بالإضافة إلى جائزة أخرى في مهرجان برلين عام 1983 عن وثائقي بعنوان “أغاني النسيان”.

وعام 1980 قررت جبار العودة مجددا الى باريس والاستقرار فيها وقد ذكرت الأديبة الجزائرية المدافعة عن حقوق المرأة بانها قررت الرحيل “لأنه لم يعد بشوارع الجزائر العاصمة غير الرجال” وبأن الأجواء هناك لم تعد تساعد لا على الكتابة في مجال الدفاع عن المرأة ولا على الاحتجاج او الصحافة. وهي الفترة التي كانت شهدت فبها الجزائر إرهاصات ما عاشته
بعد ذلك مما أصبح يعرف بالعشرية السوداء ابتداء من بجاية التسعينات.

عملت آسيا جبار أستاذة في جامعات أمريكية ابتداء من سنة 2001. كما ناقشت قبل ذلك أطروحة عن الرواية المغاربية باللغة الفرنية خصصتها لمشوارها الأدبي الشخصي بين سنتي 1957 و1997.

حصلت الأديبة الجزائرية على جائزة السلام للناشرين الألمان عام 2000. وكثيرا ما ورد اسمها في قائمة المرشحين لجائزة نوبل للآداب.

وقد تُرجمت أعمال جبار الأدبية الى عشرين لغة: وبما أنه لا كرامة لنبي في وطنه كان يجب على آسيا الانتظار سنة 2014 لتتم ترجمة إحدى رواياتها الى اللغة العربية.