عاجل

تقرأ الآن:

دول الحصار مستمرة في إجراءاتها ضدّ قطر حتى تنفيذ المطالب "كاملة"


مصر

دول الحصار مستمرة في إجراءاتها ضدّ قطر حتى تنفيذ المطالب "كاملة"

لا تنازلات مع الدوحة حتى تنفيذ المطالب

اعتبرت دول الحصار أنّ توقيع اتفاق بين الدوحة وواشنطن لمكافحة تمويل الإرهاب “خطوة غير كافية“، مشددة على أنها ستراقب عن كثب مدى جدية السلطات القطرية في تنفيذ ذلك. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على تنسيق المواقف والتضامن بين دول الحصار الأربع (المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين ومصر) حول التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر، والتأكيد على تمسكها بمواقفها والإجراءات التي تمّ اتخاذها ضد قطر، على ضوء الاتهامات الموجهة لها بدعم الإرهاب والتطرف وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية وتهديد سياساتها للأمن القومي العربي والسلم والامن الدوليين.


وأكدت الرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة في بيان مشترك أنّ عقوباتها ستظل قائمة إلى أن تنفذ الدوحة كامل مطالبها، كما أنها ستراقب مدى جدية السلطات القطرية في مكافحتها لكل أشكال تمويل الإرهاب أو دعمه، وهو ما تصفه قطر بالحصار الذي يمس سيادتها ويخالف القانون الدولي.


تيلرسون: الاتفاق مع قطر يعزز روح قمة الرياض

وكانت قطر قد وقعت مع الولايات المتحدة الأميركية مذكرة تفاهم لمكافحة الإرهاب وتمويله بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الدوحة، وهو الاتفاق الذي يجسد حسب تيلرسون أسابيع من المناقشات المكثفة بين الخبراء ويعزز روح قمة الرياض مضيفا أنّ: “توضح المذكرة سلسلة خطوات ستتخذها كل دولة في الشهور والسنوات المقبلة لقطع وتعطيل تدفقات تمويل الإرهاب ولتكثيف أنشطة مكافحة الإرهاب عالميا”.

وأشار تيلرسون في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أنّ واشنطن والدوحة ستعملان معا على تعقب مصادر التمويل وستعززان التعاون وتبادل المعلومات بشأن مكافحة الإرهاب.

واعتبر وزير الخارجية القطري أنّ الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة ليس له صلة بالأزمة مع دول الحصار، وهي الأزمة التي تخشى الولايات المتحدة من أن تؤثر على جهودها وعملياتها العسكرية في مكافحة الإرهاب في المنطقة.


من جهته اعتبر ريكس تيلرسون أنّ مواقف قطر في خلافها مع دول الحصار” في غاية المسؤولية والوضوح والعقلانية، مشددا على ثقته بإمكانية الوصول إلى حل للأزمة.

دول الحصار: قطر متعودة على نكث الوعود

وأكدت دول الحصار أنّ الإجراءات التي اتخذتها قطر كانت نتيجة لما وصفته باستمرار وتنوع نشاطات السلطات القطرية في دعم الإرهاب وتمويله واحتضان المتطرفين ونشرها خطاب الكراهية والتطرف والتدخل في الشؤون الداخلية لبقية الدول.


كما أنها لا تثق في أيّ التزام قد يصدر عن السلطات القطرية التي وصفتها بأنها “متعودة على نقض كل الاتفاقات والالتزامات” والتي كان آخرها اتفاق الرياض في 2013 والذي تسبب في سحب السفراء وعدم إعادتهم إلا عقب توقيع السلطات القطرية على الاتفاق التكميلي في 2014 واستمرارها في التدخل والتحريض والتآمر.