عاجل

تقرأ الآن:

نيس: في الذكرى الأولى للاعتداء الدموي، احتفالات مختلفة لتكريم الضحايا


فرنسا

نيس: في الذكرى الأولى للاعتداء الدموي، احتفالات مختلفة لتكريم الضحايا

بدأت مدينة نيس، صباح الجمعة، احتفالاتها لتكريم ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي شهدته قبل عام تماماً عند شارع برومناد دي زانكليه. والذي أدى لمقتل ستة وثمانين شخصاً وجرح 450 آخرين. جميعهم كانوا يشاركون في احتفال العيد الوطني الفرنسي، عبر مشاهدة الألعاب النارية التي تطلق في هذه المناسبة.

12 ألف لوحة بألوان العلم الفرنسي

احدى اشكال هذا التكريم، 12 ألف لوحة ملونة بألوان العلم الفرنسي (ابيض واحمر وازرق) كتبت عليها أسماء الضحايا ستبقى تزين رصيف الولايات المتحدة او Quai des États-Unis الذي هو امتداد لشارع برومناد دي زانكليه Promenade des Anglais.

وعند الانتهاء من صف هذه اللوحات التي يبلغ طولها 170 متراً، سيتم تصويرها من الجو بواسطة طائرات بلا طيار مجهزة بآلة تصوير لتظهر الرسالة التي ستحمل دعوة عالمية. ولن يكشف عن هذه الرسالة الا عند الساعة الثامنة مساء.

أولى هذه اللوحات وضعها رئيس بلدية المدينة كريستيان استروزي ومعه شخصيات رسمية محلية وأهالي الضحايا ودعيوا سكان المدينة والسياح للمشاركة بهذه العملية.


احتفال ديني

اما الاحتفال الثاني فهو احتفال ديني في فيلا ماسينا بمشاركة ثمانية رجال دين. وسيقومون بالتواصل والحديث مع العائلات.

ماكرون في نيس

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيحضر الاحتفال التكريمي لضحايا الاعتداء والتي ستتضمن عرضاً عسكرياً. وسيلتقي بأهاليهم.

ستختتم فعاليات هذا النهار بألعاب نارية بعد حفل موسيقي.
هذا وقرر بائعو الازهار توزيع وروداً بيضاً على المشاركين في التكريم.


الحقيقة وكرامة الانسان

حفاظاً على كرامة الضحايا، منع القضاء الفرنسي مجلة “باري ماتش” من إعادة نشر صورتين للاعتداء الدموي لا في المجلة ولا على الانترنيت، لكنه لم يصدر أمراً بسحب العدد الأخير الذي يتضمن هاتين الصورتين من اكشاك البيع.

وجاء في قرار المحكمة انه من خلال هاتين الصورتين يمكن التعرف على ضحايا مما يعني استخفافاً بكرامة الانسان.

من جانبها، رحبت المجلة بهذا القرار وقال المتحدث باسمها “إنها تدافع عن حقوق المواطنين في الاطلاع ومعرفة الحقيقة، وعن حقوق الضحايا الذين التقينا بهم في إعطاء شهاداتهم كي لا يتم نسيانهم”


صحيفة نيس-ماتين الالكترونية فتحت على موقعها صفحة دعت عائلات الضحايا والجرحى وسكان المدينة لكتابة الرسالة التي يريدون توجيهها في هذه المناسبة، او التعبير عما يراودهم.