عاجل

الباحثون يكثفون من التجارب عندما يُهدد تغير المناخ النبيذ الفرنسي

موسم حصاد النبيذ الفرنسي أصبح يتم مرتين أو ثلاثة أسابيع في الموسم خلال الثلاثين عاما الماضية ،و هذا ما من شأنه تغيير نسبة الكحول في طعم من النبيذ.

تقرأ الآن:

الباحثون يكثفون من التجارب عندما يُهدد تغير المناخ النبيذ الفرنسي

حجم النص Aa Aa

موسم حصاد النبيذ الفرنسي أصبح يتم مرتين أو ثلاثة أسابيع في الموسم خلال الثلاثين عاما الماضية ،و هذا ما من شأنه تغيير نسبة الكحول في طعم من النبيذ.
في منطقة بوردو، مجموعة من الباحثين تحاول العثور على الحقول التي من شأنها الصمود أمام المناخ المتغير.

أنياس ديستراك إرفين تقول:
“حاليا نحن بصدد القيام بالعديد من التجارب التي تعتبر جزءً من مشروع يسمى فيتادابت لوت. هذه التجارب تهدف إلى دراسة تكيف العنب مع تغير المناخ.
في الصيف الماضي، موجة الجفاف الشديدة، منعتنا من دراسة الإختلافات الموجودة بين أصناف العنب،لاسيما وأن بعض الأصناف أصبحت حمراء بسرعة وجفت وسقطت في حين بقيت أنواع أخرى سليمة كما حافضت على أوراقها طوال الموسم.

الباحثون يحاولون معرفة مدى مقاومة 52 نوعا من أشجار العنب ضمن مشروع فيتادابت لوت منذ 2009 .

أنياس ديستراك إرفين تقول:
“نقوم بجمع وتسجيل جميع البيانات على نظام لوت،بعد ذلك نجعل قاعدة البيانات متاحة لجميع منتجي النبيذ، حتى يتمكنوا من الإختيار إذا أرادوا في يوم من الأيام تغييرنوعية العنب بسبب التغيرالمناخي والإحتباس الحراري”.

“نحن هنا في مختبر البيولوجيا الجزيئية، حيث سنقوم بدراسة الهياكل الجزيئية للنمو والتكيف مع تغير المناخ على فيتادابت الوت”.

سيرج ديلروت يقول :
نحن ندرس الفينولوجيا وخصائص النبيذ من خلال صناعة النبيذ، وآخرخطوة للحصول على العنب الأكثر إثارة للاهتمام، في محاولة لفهم القواعد الوراثية والجزيئية للفينولوجيا الخاصة به.هناك حوالي 30 ألف من الجينات في شجرة العنب وهناك ما بين 15 ألف وعشرين ألف وظيفتها معروفة فيما يبقى أقل من 10 آلاف يجب دراستها بكثير من الدقة.

في نهاية المطاف،الباحثون يخططون لخلق مجموعة متنوعة من العنب مع الجينات الأكثر مقاومة لتغير المناخ.

سيرج ديلروت
“ نحاول التعرف على أصناف العنب الأكثر تأقلما مع التغيرات المناخية في المستقبل، وهذا الخيار سيكون الأخير،إذا كان يجب تغيير شجرة العنب ،هذا يبقى مجرد خيار يجب التفكير فيه في حالة الضرورة”.

بعد عدة سنوات من المراقبة ،النتائج الأولى وصلت من مخزون أشجار عنب في البرتغال والذي يعتبرمن أحد المخازن المفضلة لدى الباحثين.