عاجل

تقرأ الآن:

ضاحي خلفان: أنا قادر على تحريك الشارع القطري ضدّ آل ثاني


الإمارات العربية المتحدة

ضاحي خلفان: أنا قادر على تحريك الشارع القطري ضدّ آل ثاني

قطر مخترقة بشكل كبير

ما زال الرئيس السابق لشرطة دبي ضاحي خلفان تميم يثير الجدل خاصة بعد تصريحاته الأخيرة بخصوص نفوذه وقدرته على تحريك الشعب القطري ضد أسرة آل ثاني الحاكمة. ولم يتردد خلفان في الإفصاح عن ذلك عبر تغريدات متتالية على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي. ففي إحدى التغريدات قال: “لدي القدرة على استخدام المحركات للحشود، لكن أنا رجل يهمني أمن دولة قطر، ولن أفعل كما فعلوا”.

وفي تغريدة أخرى قال ضاحي خلفان: “دولة قطر دولة مخترقة بشكل كبير من كل الجماعات الإرهابية، وأولها جماعة الإخوان المسلمين التي تسيطر على الإمارة”.


وغرد أيضا: “أما موضوع أن دولة قطر مخترقة فهي فعلا مخترقة.. أنا معهم في المقولة.. اختراق كبير من كل الجماعات الإرهابية وأولها جماعة الإخوان التعبانين”.


كما أشار خلفان أيضا إلى أنه يستطيع استقطاب ما أطلق عليه “أهلي القطريين الذين عاش جدي أبا كبيرا لهم قبل أن يحكم آل ثاني دولة قطر، لكن نحن عيال زايد ما نعمل كما يعمل غيرنا، يبقى في ذمتكم يا أهل دولة قطر إلى يوم قيام الساعة دفع الزكاة لشيخ أبو ظبي كما دفعها أجدادكم، هذه ذمته وحقوق للمسلمين”.


وتابع في تغريدة أخرى: “صانع القرار الحكيم في دولة قطر مفقود، ومتخذ القرار الحكيم مفقود، ومشاورة المواطن صاحب الرأي السديد أمر مفقود”.

وكشف ضاحي خلفان، الشخصية المثيرة للجدل عن تلقيه شتائم عبر الهاتف من قطر حيث قال بأنه تلقى أكثر من 100 اتصال هاتفي من قطر منذ الفجر، مضيفا أنه رجل أمن ويهتم بالمحافظة على استقرار جميع دول الخليج بما فيها الدول المقاطعة. وتساءل ضاحي خلفان عن سبب الشتائم التي يوجهها له القطريون.

من هو ضاحي خلفان

يعتبر ضاحي خلفان من خارج دائرة الحكم في الإمارات العربية المتحدة، ولكن تصريحاته المثيرة للجدل سلطت عليه الأضواء حيث أصبح له متابعين على وسائل التواصل الاجتماعي من كل البلدان العربية، والذين أصبحوا ينتظرون على من ستهب زوبعة غضبه في كلّ مرة.

وشيئا فشيئا خرج الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي السابق من دائرة الظل وأصبح وجها اعلاميا بارزا في دولة لا تحبذ الظهور الاعلامي خصوصا لرجال أمنها.

ضاحي خلفان تميم من مواليد 1 تشرين الأول-أكتوبر 1951 بدبي، وشغل منصب قائد عام شرطة دبي بين 1980 – 2013، كما كان عضوا في المجلس التنفيذي في حكومة دبي، وشغل منصب رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى سابقاً.

عين نائباً لقائد عام شرطة دبي وترقى في مناصبه حتى عُين عام 1980 قائداً عاماً لشرطة دبي. وفي 23 تشرين الثاني-نوفمبر 2013، أصدر محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، أمرًا بتعيين قائد جديد لشرطة الإمارة خلفا له، وهو اللواء خميس مطر المزينة.

بعد اغتيال محمود المبحوح القيادي في كتائب “عز الدين القسام” الفلسطينية في مطلع 2010 بأحد فنادق مدينة دبي، وضع الفريق ضاحي خلفان في الواجهة نظرا لكونه المسؤول المباشر عن الأمن في الإمارة دبي، ومن المفروض ان يكون المبحوح تحت حمايته، خاصة وأنّ عملية الاغتيال نفذها عناصر من الموساد اختفوا عن الأنظار بعيد تنفيذ العملية، وهو ما وضع الأمن الإماراتي في دائرة الاتهام بالتواطؤ. وتلقى خلفان الكثير من الانتقادات من الوطن العربي.

موجة الربيع العربي ومواقف خلفان

لم يكن خلفان من مؤيدي الربيع العربي ولا الثورات باعتبار انها تقاد من الاخوان المسلمين الذين يشكلون خطراً على دول الخليج ويسعون إلى اسقاط أنظمة الحكم في هذه الدول. وقد وجد خلفان في موقع “تويتر” مجالا لمهاجمة “الاخوان” وايصال آرائه إلى أكبر عدد ممكن من الناس. وصنعت تغريداته تفاعلا بين الناس وأصبح له جمهور عريض في الوطن العربي وأصبح يترقب تغريداته المثيرة للجدل، وهو ما اضطره إلى ترك وظيفته بعد 33 عاما قضاها في خدمة الشرطة.
وهاجم خلفان الاخوان المسلمين بعنف كما حمل على الحراك الثوري في اليمن، قال في احدى تغريداته إنّ “اليمنيين خرجوا خلف توكل كرمان الحائزة جائزة نوبل للسلام في 2011 وتركوا القائد “الفذ المتوكل” علي عبد الله صالح الذي وصفه خلفان بأنه “شخصية قيادية مرموقة” معتبرا إن اليمنيين سيندمون على عزله. وبخصوص سوريا، كانت مواقفه غامضة حيث كان يمدح النظام السوري، ثم قام بمساواة الرئيس بشار الأسد والجماعات الارهابية وتحميلهم مسؤولية تدمير سوريا. كما لم يتردد خلفان في مهاجمة إيران وحزب الله وحزب النهضة في تونس وحول ليبيا اعتبر ضاحي خلفان أنها خالية من تنظيم الدولة الإسلامية كما يروج وبأن ذبح الأقباط المصريين مؤخرا كانت عملية اجرامية لتشويه الحقائق في ليبيا.