عاجل

أدى الرئيس الهندي الجديد رام ناث كوفيند اليمين الدستورية الثلاثاء ليصبح الرئيس الرابع عشر للهند للهند، وثاني زعيم في البلاد يتولى هذا المنصب من طبقة الداليت التي تعتبر أدنى طبقات النظام الاجتماعي في البلاد.

كوفيند هو مرشح الائتلاف الحاكم للرئاسة، وفوزه يزيد من هيمنة حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي على المناصب السياسية الرفيعة.

وكان كوفيند البالغ من العمر 71 عاما، حصل على أغلبية كبيرة، متفوقا على رئيسة البرلمان السابقة ميرا كومار التي يدعمها حزب المؤتمر المعارض.

وزار كوفيند ترافقه زوجته صباح الثلاثاء ضريح مهاتما غاندي في نيودلهي والذي يعتبر رمزا لاستقلال الهند.

وقال كوفيند بعد ادائه اليمين الدستورية في البرلمان “لقد نشأت في منزل من الطين في قرية صغيرة. وكانت رحلتي طويلة، لكنني لم أكن الوحيد الذي أقوم بها، فهي تعبر عن بلدنا ومجتمعنا”.

وأضاف “رغم كل مشاكلها إلا أن بلادنا تتبع نهجاً اساسياً نص عليه دستورنا لضمان العدالة والحرية والمساواة والأخوة، وسنواصل اتباع هذه النهج”.

وأكد كوفيند أنه سيستخدم منصبه لتحسين وضع أبناء طبقة الداليت المهمشين، والذين يقدر عددهم بنحو 200 مليون شخص والمعروفون باسم “المنبوذين”.

لا يمنح الدستور الهندي الرئاسة أكثر من صلاحيات رمزية في حين يتولى رئيس الوزراء وحكومته السلطات التنفيذية.

غير أن الرئيس يلعب دورا رئيسا خلال الأزمات السياسية، فمثلا عندما لا تسفر الانتخابات العامة عن فائز واضح يحدد الرئيس من الحزب المناسب لتشكيل الحكومة.