عاجل

وزير خارجية قطر: "بلادي ضحية للتنمر الجيوسياسي"

تقرأ الآن:

وزير خارجية قطر: "بلادي ضحية للتنمر الجيوسياسي"

حجم النص Aa Aa

أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في حديث مع صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في واشنطن، أن دولة قطر حريصة على اتباع نهج الحوار من أجل حل الأزمة الخليجية، لكنه أوضح أنها ضحية للتنمر الجيوسياسي من البلدان المجاورة التي تريد استسلام السيادة القطرية.

ونوه سعادته بأن هذه الأزمة تشكل خطرا كبيرا على النظام العالمي وليس على قطر وحدها، لافتا إلى أن دولة قطر علقت في صراع “لا أساس له من الصحة ومدعوم بمعلومات مضللة” ويشمل ذلك المحفز المبدئي للأزمة ألا وهو اختراق دولة الإمارات لوسائل الإعلام القطرية، بحسب ما ذكره محققون أمريكيون


المطالب المقدمة لا تهدف إلى حل الأزمة

وقال سعادة وزير الخارجية إن أي شخص يقرأ المطالب التي قدمت لقطر سيجد أنه من المهين أن تستلم دولة ذات سيادة لمثل هذه القائمة من المطالب.


لا علاقات استثنائية بين قطر وإيران

كما ركز سعادته على أنه ليس هنالك علاقة استثنائية تجمع بين قطر وإيران، مشيرا إلى أن حجم التجارة الثنائية بين الإمارات وإيران كانت أكبر من مثيلتها مع قطر، وهو ما يدل على “انتهازية” بعض جيران قطر.

الأزمة لا تعالج لا بالحصار ولا بانتهاك القانون الدولي

وبالنسبة لمطالب الدول الأربع، قال سعادته إنه لا يفهم رغبة دول الحصار في معالجة الخلافات مع قطر عن طريق الحصار وانتهاك القانون الدولي والمعايير الدولية


ما هي حقيقة مسألة الإرهاب؟

وأضاف أن المسألة لا تتعلق بالإرهاب، بل إنها تعكس كيف تقوم الدول الأربع بوصف خصومها السياسيين بأنهم إرهابيون

وأكد أن قطر تعمل على كبح تمويل الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة، كما أنها تنسق جهودها في هذا الإطار مع الولايات المتحدة

وشدد سعادته على أنه لا يوجد أي خط جوهري في تعامل دولة قطر مع الأحزاب السياسية مثل الإخوان المسلمين، مضيفا أن دول الخليج الأخرى لها علاقات خاصة بها مع حركة /حماس/ والجماعات الإسلامية الأخرى


لجنة تعويضات

وذكرت وكالة الانباء القطرية اليوم الاربعاء أن لجنة التعويضات القطرية تلقت 2945 قضية فردية من اللجنة الوطنية لحقوق الانسان.

وصرح أحمد بن حسن الحمادي – الأمين العام لوزارة الخارجية وعضو لجنة المطالبات أن اللجنة تتلقى ما يتراوح بين 100 و 160 شكوى و60 مكالمة يوميا.

في 9 يوليو / تموز، شكلت لجنة للنظر في تعويض المواطنين أو رفع القضايا إلى المحاكم المحلية والدولية المختصة.

وقد تم تقسيم لجنة التعويضات إلى ثلاثة أقسام، وفسر الحمادي الأمر قائلا : “اللجنة الأولى ستتكفل بفحص شكاوى المواطنين حول انتهاكات حقوق الإنسان أو الأضرار الفردية؛ والثانية للتجار الذين تأثروا بإغلاق الحدود البرية والبحرية والجوية؛ والثالثة ستنظر في أمر المؤسسات الحكومية المتضررة من الحصار مثل وزارة الاقتصاد والطيران القطري


آل ثاني في واشنطن

صرح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم بأن زيارته الحالية لواشنطن هي جزء من الجهود التي تبذلها دولة الكويت بالشراكة مع الولايات المتحدة للتوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة الخليج العربي.

وقال محمد بن عبد الرحمن في مقابلة تليفزيونية إن “هذه الزيارة تهدف أيضا إلى إعلام السياسيين وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة بالآثار السلبية لهذه الأزمة على المنطقة”.

وقال وزير الخارجية أن “الموقف الأمريكي طالب منذ بداية الأزمة بالرفع السريع للحصار الجائر ضد قطر … ولكن التصريحات المتناقضة لدول الحصار حالت دون حدوث ذلك