عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد للطيران تسجل أول خسارة منذ انطلاق أرباحها


العالم

الاتحاد للطيران تسجل أول خسارة منذ انطلاق أرباحها

أعلنت شركة الاتحاد الإماراتية للطيران الخميس عن خسارة ضخمة لعام 2016 بلغت 1.9 مليار دولار، وذلك جراء الأضرار التي لحقتها جراء تراجع أسعار الطائرات والاستثمار في شركات طيران أوروبية متعثرة.

وقالت الشركة المملوكة لإمارة أبوظبي في بيان إن 1,06 مليار دولار من خسائرها ناجمة عن تراجع تقييم أسعار طائراتها، و808 ملايين دولار عن استحواذها على حصص في شركتي أليطاليا وطيران برلين.

وتعد شركة الاتحاد، التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، إحدى أكبر ثلاث ناقلات جوية في منطقة الشرق الأوسط. وهذه الخسارة هي الأولى التي تمنى بها منذ أن بدأت تحقق أرباحا في عام 2011.

سياسات توسعية تنهجها الاتحاد للطيران

وبدأت شركة طيران الاتحاد المؤسسة في العام 2003 التوسع سريعا إذ اشترت حصص أقلية في شركات طيران حول العالم، لتعزيز مسعاها لزيادة حصتها من النقل الجوي العالمي أمام منافسيها الكبار في المنطقة كطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية.

وحاز طيران الاتحاد على 49% من أليطاليا، و29% من طيران برلين، بالإضافة إلى أسهم مهمة في إير سيشل وخطوط الطيران الهندية وخطوط فيرجن الأسترالية وطيران صربيا.

وفي أيار/ مايو الفائت، وضعت شركة أليطاليا التي تتكبد خسائر منذ سنوات، تحت الوصاية بطلب من مساهميها بعدما رفض الموظفون خطة إنقاذ.

فيما ارتفعت الخسائر التي تكبدتها شركة طيران برلين في العامين الماضيين إلى 1.12 مليار دولار.

تحديات جمة تعصف في قطاع الطيران

الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، الأيرلندي راي جاميل، قال في بيان “يحفل العام الحالي بالتحديات في قطاع الطيران العالمي كما أن البيئة التنافسية المتغيرة على الدوام من شأنها أن تؤثر على الأداء الإجمالي في عام 2017”.

وأضاف إن الاتحاد خفضت التكاليف العامة الإجمالية أربعة بالمئة من خلال خفض أعداد الموظفين وإجراءات أخرى ضمن مراجعتها الاستراتيجية. ولم تكشف الشركة عن عدد الوظائف التي جرى تخفيضها.

شركات الطيران تعاني من تراجع الطلب واشتداد المنافسة

وشهدت شركات الطيران بمنطقة الشرق الأوسط نموا بطيئا في العامين الأخيرين مع تقلص ميزانيات السفر في المنطقة جراء تدني أسعار النفط.

كما تأثر قطاع الطيران سلبا بموجة الاعتداءات المسلحة التي ضربت أوروبا وتركيا ومصر وتونس وأدت إلى تراجع الحركة من الشرق إلى الغرب وبالعكس.

ومع تعرض أسعار التذاكر أيضا لضغوط جراء اشتداد المنافسة بين شركات الطيران، ودخول الشركات المنخفضة التكلفة على الوضع.

وكان طيران الإمارات أكبر ناقلة في المنطقة أعلن في شهر أيار/ مايو أول انخفاض للأرباح الفصلية في خمس سنوات.