عاجل

تقرأ الآن:

تجدد الاشتباكات في باحات الأقصى ونتنياهو يدعو لإعدام الشاب الفلسطيني عمر العبد


إسرائيل

تجدد الاشتباكات في باحات الأقصى ونتنياهو يدعو لإعدام الشاب الفلسطيني عمر العبد

في الوقت الذي تجددت فيه المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي الخميس في باحة المسجد الأقصى مباشرة بعد انتهاء صلاة العصر، دعا رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الخميس الى اعدام الشاب الفلسطيني عمر العبد الذي قتل ثلاثة اسرائيليين طعنا الاسبوع الماضي في مستوطنة حلميش بقضاء رام الله.

مواجهات عنيفة في باحة المسجد الأقصى

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء بالضرب وقنابل الغاز وقنابل الصوت على آلاف المصلين الفلسطينيين الذين دخلوا المسجد الأقصى لأول مرة منذ أسبوعين مما أدى إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة.

وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة أكثر من خمسين فلسطينيا بالرصاص المطاطي والاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الدخان والغاز في باحات الأقصى.
وقالت جمعية الهلال الأحمر: “تعاملت طواقمنا مع 41 اصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الاسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى الى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت”. وأضافت انه “يجري علاج عشرة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الأقصى”.


وقالت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال اعتدت على الأطفال والنساء والشباب وحتى الصحفيين داخل باحات المسجد الأقصى، كما قامت القوات الخاصة الإسرائيلية باعتلاء أسقف المسجد الأقصى وإنزال العلم الفلسطيني من على سطح المسجد القبلي.
وقدمت العائلات المقدسية مع اطفالها للاحتفال داخل المسجد وهم يرتدون ملابس العيد لكن المواجهات أفسدت الفرحة فأصيب الاطفال والنساء بحالات ذعر.
ووسط هذه المواجهات أعادت قوات الاحتلال إغلاق كل أبواب الأقصى ولا وقامت بإخلاء المسجد لعدم السماح بالمصليين بأداء صلاتي المغرب والعشاء.

وقال المسؤول الإعلامي لدائرة الأوقاف في المسجد الأقصى فراس الدبس في تصريح إعلامي:” إن قوات الاحتلال غاظها الانتصار الذي حققه الفلسطينيون الخميس بعد الصلاة في باحة الأقصى، وقامت بالاعتداء عليهم بوحشية داخل باحات المسجد في محاولة منها للتنغيص عليهم وحرمانهم من بهجة الاحتفال بهذا الانتصار”.

نتانياهو يطالب بإعدام الشاب الفلسطيني عمر العبد

وقال نتانياهو اثناء تقديم التعزية الى عائلة القتلى الثلاثة “لقد آن الأوان لتنفيذ حكم الإعدام على الإرهابيين في الحالات القصوى”.
واضاف في بيان “موقفي بصفتي رئيس الوزراء هو أن في هذه الحالة عندما يخص الأمر قاتل سافل لهذه الدرجة، فانه يجب إعدامه”.
وورد في البيان أنه” يجب الحصول على إجماع من القضاة ولكنهم يريدون أيضا أن يعلموا ما هو موقف الحكومة من هذا الأمر. وموقفي بصفتي رئيس الوزراء هو أن في هذه الحالة عندما يخص الأمر قاتل سافل لهذه الدرجة، فانه يجب إعدامه”.


وقتل فلسطيني ثلاثة إسرائيليين وأصاب شخصاً رابعاً بجروح، قبل أن يُصاب برصاص أحد الجيران في 22 يوليو/تموز الماضي بمستوطنة حلميش بحسب متحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي.
ووقع هذا الهجوم إثر يوم دام قُتل فيه ثلاثة فلسطينيّين وأصيب 450 آخرون بجروح في مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس الشرقية والضفة الغربيّة المحتلّتين.

إسرائيل أعادت فتح باب الحطة وأغلقته لاحقا

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد رضخت لمطالب آلاف الفلسطينيين المرابطين في محيط المسجد الأقصى وفتحت باب حطة، أحد أبواب القدس القديمة المطلة على الحرم القدسي، الذي ربطت الهيئات الدينية في القدس الدخول للأقصى بفتحه.
وكانت إسرائيل قد أقامت بوابات إلكترونية على المدخل الرئيس لباب الأسباط بالمسجد الأقصى، وفي ساحته الرئيسية بعد مقتل اثنين من جنودها في القدس برصاص مسلحين فلسطينيين، قتلتهم الشرطة لاحقا.


وعارض الفلسطينيون بشدة تلك الإجراءات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل وامتنعوا عن دخول الحرم القدسي، احتجاجا على ما اعتبروه محاولة إسرائيلية لبسط السيادة عليه.
وقرر المجلس الأعلى للأوقاف في القدس الخميس استئناف الصلاة في المسجد الأقصى، وذلك بعدما أكملت السلطات الإسرائيلية إزالة المعدات الأمنية.