عاجل

قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على اكثر من ٦٠ بالمئة من مدينة الرقة

تقرأ الآن:

قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على اكثر من ٦٠ بالمئة من مدينة الرقة

حجم النص Aa Aa

على الرغم من تمكن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة مؤخراً على 60 بالمئة من مدينة الرقة السورية، معقل التنظيم الذي يطلق عليه “ الدولة الاسلامية” بسوريا، لا يزال وضع المدينة صعباً بسبب استخدام التنظيم المدنيين المحاصرين داخل المدينة كدروع بشرية.

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف كردي عربي تدعمه الولايات المتحدة، هذا الأسبوع من السيطرة على نحو نصف الرقة، بعد أقل من شهرين من دخول مقاتليها المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وتواصل هذه القوات حملتها للسيطرة على مدينة الرقة التي دخلتها في 6 حزيران/ يونيو بإسناد جوي من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويقول القائد الميداني للقوات الديمقراطية السورية: “فيما يتعلق بالبلدة القديمة في الرقة، تحررت تماما تقريبا، تم تحرير نحو 65٪ من الرقة القديمة”.

وقال الجيش السوري مؤخراً ان احدى طائراته تحطمت فى جنوبى سوريا تم الكشف عن هويته لاحقاً، انه الطيار “ علي الحلوة” وينحدر من مدينة تلكلخ في ريف حمص الغربي.

وأوضحت بعض المصادر أن طائرة من طراز ميغ 21، أقلعت من مطار “خلخلة” العسكري الواقع بريف السويداء، لتقديم غطاء جوي لقوات الأسد وميليشيات إيران في معاركها ضد فصائل الجيش السوري الحر، وذلك قبل أن تتمكن الأخيرة من إسقاطها بعد استهدافها بالمضادات الأرضية.

في هذه الأثناء، نشر المكتب الإعلامي لـ“جيش أسود الشرقية” التابع للجيش السوري الحر، صوراً تظهر حطام الطائرة في منطقة وادي محمود بريف السويداء الشرقي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مدير المكتب الإعلامي للفصيل سعد الحاج قوله إن الطائرة تحطمت في منطقة وادي محمود قرب الحدود مع الأردن، مشيرة إلى أن المنطقة التي أسقطت فيها المقاتلة لا تنتمي إلى منطقة تخفيف التوتر جنوب سوريا المتفق عليها من قبل روسيا والولايات المتحدة والأردن.

وأكد “جيش أسود الشرقية” في بيان منشور على حسابه في “تويتر” أن الطيار برتبة رائد نجا من الموت وأسره مسلحو الفصيل، ونشروا صورا تظهر الضابط وعليه آثار إصابات.

وأكد نشطاء سوريون إصابة طائرة حربية في المحافظة من قبل مسلحي “جيش أسود الشرقية” مع ورود أنباء أولية عن تحطمها نتيجة استهدافها.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري تمكن في الآونة الأخيرة من إحراز تقدم ملحوظ في ريف السويداء الشرقي مما أتاح له تأمين الحدود مع الأردن في المحافظة بشكل كامل.