عاجل

اعتقال شابين في المغرب في إطار التحقيق في هجومي برشلونة

تقرأ الآن:

اعتقال شابين في المغرب في إطار التحقيق في هجومي برشلونة

حجم النص Aa Aa

خيوط التحقيق في الاعتداءات الأخيرة التي هزت مدينة برشلونة الاسبانية تمتد إلى المغرب على خلفية التنسيق الأمني بين مدريد والرباط حيث ألقت السلطات المغربية القبض على شابين يُشتبه بصلتهما بالأشخاص المتهمين بارتكاب هجوم بسيارة أسفر عن مقتل 14 شخصا في مدينة برشلونة.

مصادر أمنية مغربية أشارت إلى أنّ أحد المعتقلين يبلغ من العمر 28 عاما، وقد تمّ اعتقاله في مدينة الناضور بالقرب من جيب مليلية الإسباني. المصادر نفسها أكدت أنّ الشاب عاش في مدينة برشلونة لمدة 12 عاما ويُشتبه بصلته بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية وبالتخطيط لشن هجوم على السفارة الاسبانية في الرباط.

التقارير الأمنية المغربية لم تحدد بالضبط الصلة المباشرة بين المشتبه به والخلية المكونة أساسا من شبان مغاربة، والتي دبرت هجوم برشلونة، ولكنه شجع الهجوم على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

أما المشتبه به الآخر فقد تمّ اعتقاله بالقرب من مدينة وجدة القريبة من الحدود المغربية مع الجزائر، وعلى ما يبدو فقد كان هذا الشخص يقيم في بلدة ريبول الصغيرة شمال شرق إسبانيا، وهي المدينة التي يقطنها عدد كبير من أعضاء الخلية التي أشرفت على تنفيذ هجوم برشلونة.

يذكر أنّ الشرطة الاسبانية كانت قد تمكنت الاثنين من القضاء على المغربي يونس أبو يعقوب الذي يبلغ من العمر 22 عاما، والذي ترددت أنباء عن أنه كان يقود السيارة التي دهست حشودا من المارة والسياح في شارع لاس رامبلاس ببرشلونة، الخميس الماضي، وهو الحادث الذي اسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 120 آخرين.

ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية كان قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم بالسيارة وهجوم دام منفصل وقع بعد ساعات في منتجع كامبريلس الساحلي جنوب برشلونة.

السلطات الأمنية الاسبانية أشارت إلى احتمال مقتل عبد الباقي السطي، وهو الإمام الذي يُشتبه بقيادة الخلية المتشددة عندما وقع انفجار دمر منزلا كانت المجموعة تستخدمه لصنع القنابل قبل يوم من هجوم برشلونة.

وفي قرية طنجايا النائية الواقعة في شمال المغرب بمنطقة الريف الجبلية انتشرت قوات الشرطة بالقرب من منزل عائلة عبد الباقي السطي، الذي سبق وأن أدين بتهمة تهريب المخدرات في اسبانيا، رغم تأكيد سكان المنطقة أنّ الإمام غادر قريته منذ أكثر من 15 عاما ولم يعد في الآونة الأخيرة. وقد أكد سكان القرية التي تحيط بها مزارع القنب، الذي تزرعه عائلات كثيرة لدرء الفقر بأنّ “الإمام غادر منذ فترة طويلة جد“، مضيفا “منذ إدانته في إسبانيا، لم يعد يأتي للقرية ولكنه التقى مع عائلته في مدينة طنجة”.

وفي سياق آخر أمرت المحكمة الاسبانية العليا بسجن اثنين من الأربعة المشتبه بهم في حادث الدهس في برشلونة، وهما محمد حولي شملال وإدريس أوكبير وذلك بتهمتي القتل والانضمام لمنظمة إرهابية.

وسيظل مشتبه به ثالث وهو صالح القريب قيد الاحتجاز في انتظار استكمال التحقيقات. وكان القريب يدير مقهى انترنت في بلدة ريبول حيث كان يعيش معظم المشتبه بهم وعددهم 12. وأشارت مصادر قضائية إلى احتمال الافراج عن المشتبه به الرابع محمد علاء وفق شروط معينة.