عاجل

زوج مغترب يعود ليحرق زوجته بالأسيد ويختفي

تقرأ الآن:

زوج مغترب يعود ليحرق زوجته بالأسيد ويختفي

حجم النص Aa Aa

تعرضت سيدة إثيوبية لهجوم وحشي بمادة الأسيد من قبل زوجها المغترب، أفقدها الرؤية في إحدى عينيها، وخلفّ حروقا مروعة على وجهها وصدرها وساقيها، بحسب مانقلت وسائل إعلامية.

أتسيد نيغوسيم البالغة من العمر 26 عاما كانت في منزل والديها بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا، عندما سمعت طرقا على الباب، ولدى فتح الباب تفاجأت بعودة زوجها المغترب دون سابق إنذار.

السيدة قالت إن الزوج رشقها بمادة الأسيد الحارقة دون مقدمات، فيما كان ابنهما البالغ من العمر 5 أعوام ينام في غرفة مجاورة.

الأطباء الذين يشرفون على حالة السيدة نيغوسيم في إحدى مشافي العاصمة التايلاندية بانكوك قالوا إنها تبكي بشكل متواصل.

الحروق العميقة التي خلفتها المادة الحارقة تسببت لها بآلام لاتفارقها، وبالتحام شفتيها، كما حرمتها القدرة على الكلام أو الأكل.

لذا تلجأ نيغوسيم للكتابة للتواصل مع أهلها والأطباء، وتستخدم قشة تدخلها بين الأجزاء غير المنطبقة من شفتيها لتناول بعض العصائد.

وقد أوضحت بالكتابة أنها تجهل الدوافع التي حدت بزوجها القيام بفعلته: “لاأعرف لماذا أقدم زوجي على هذا. لقد كنت في بيت أهلي في تلك الليلة”.

“ما إن فتحت الباب حتى حصل ماحصل. لقد تحطم قلبي وأعاني من الألم”.

مادة الأسيد خلفت حروقا بدرجات مختلفة، على وجه وصدر وساقي السيدة، ويقول الأطباء في مستشفى “فيتاني” ببانكوك إنه لابد من إزالة الجلد الميت الذي تسببت به الحروق.

أتسيد نيغوسيم قالت بأنها تزوجت قبل خمسة أعوام، قبل أن يقرر زوجها السفر للعمل في اليمن في شهر شباط/ فبراير الماضي، وتفقد الاتصال به كليا.

ليعود الزوج في 15 من تموز/ يوليو الماضي بشكل مفاجئ ويرشقها بالمادة الحارقة، وبعد تلقي العلاج الأولي في إثيوبيا غادرت مع أختها إلى تايلاند لتلقي العلاج.

وقبل مغادرتها قامت نيغوسيم بتبليغ الشرطة الإثيوبية بالحادث، لكن الزوج نجح بالفرار قبل أن تعثر السلطات عليه.

وقد أطلقت حملت للتبرع لها من أجل إتمام علاجها في مستشفى “فيتاني” ببانكوك، وإزالة الجلد الميت من وجهها وأطرافها، ومن ثم إجراء عمليات لتطعيم الجلد المنصهر.

رغم شهرة أطباء تايلاند في ترميم الجلد ومعالجة الحروق العميقة لكن القائمين على مستشفى “فيتاني” أكدوا أن وجه نيغوسيم لن يعود كما كان.