عاجل

ميناء حمد الدولي: بوابة قطر الجديدة على التجارة البحرية

افنناح أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صباح اليوم، رسميا، لميناء حمد الدولي في منطقة أم الحول الاقتصادية جنوبي الدوحة، ليصبح أحد أكبر وأحدث المرافئ البحرية في الخليج والمنطقة العربية

تقرأ الآن:

ميناء حمد الدولي: بوابة قطر الجديدة على التجارة البحرية

حجم النص Aa Aa

افتتح أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ميناء حمد الدولي في منطقة أم الحول الاقتصادية جنوبي الدوحة، ليصبح أحد أكبر وأحدث المرافئ البحرية في الخليج والمنطقة العربية، وسيشكل أهم بوابة بحرية للتجارة الخارجية لقطر.

وقال وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي في كلمة له بهذه المناسبة إن الميناء حاز على جائزة أكبر مشروع صديق للبيئة بالشرق الأوسط.


وسيضم هذا الميناء مشروعا كبيرا لتخزين السلع الغذائية، وسيمكنه توفير مخزون استراتيجي يكفي ثلاثة ملايين نسمة لمدة عامين، بالإضافة الى تأمينه العديد من مواطن العمل، وبإمكانه توفير أكثر من 200% من التزامات واحتياجات السوق المحلية، كما يتوقع أن يساعد الميناء على خفض كلفة الاستيراد، وأن يستحوذ على 35% من تجارة الشرق الأوسط، بالإضافة الى كونه دعما مهما للقطاع الخاص في قطر.

وقد تم إنشاء منطقة اقتصادية متاخمة للميناء، والمقرر أن تتم في المرحلة الثانية من إنشائه بين عامي 2020 و2021، في إطار سعي البلاد لزيادة صادراتها غير النفطية، وإنشاء صناعات تحويلية.

وسيمثل الميناء وفق مسؤولين نقلة نوعية في تحقيق التنوع الاقتصادي، وتحسين القدرة التنافسية للبلاد، وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث ستصل قدرته الاستيعابية بعد إنجاز كافة مراحله إلى 7.5 ملايين حاوية سنويا.

ويأتي افتتاح الميناء قبل ستة أشهر من الموعد المقرر، وبكلفة إنشاء أقل من الكلفة التقديرية التي كانت مخصصة له والبالغة 7.5 مليارات دولار. وهو يمتد على مساحة 28.5 كيلومترا مربعا، ومجهز بأحدث الأجهزة التي تمكن من تحميل وتفريغ الشاحنات بسرعة فائقة، ويتضمن ميناء حمد محطة للبضائع العامة بطاقة استيعابية تبلغ 1.7 مليون طن سنويا.

واستحوذ القطاع الخاص، بحسب الوزير القطري، على 60% من قيمة مناقصات تنفيذ ميناء حمد، أي ما يعادل الـ 10 مليارات ريال، مؤكدا أن هذا القطاع سيسهم وبقوة بالمرحلة الثانية من تنفيذ الميناء.


ويلعب هذا الميناء دورا بارزا في التغلب على الحصار المفروض على دولة قطر من ثلاث دول خليجية إضافة مصر، من خلال توفير خطوط نقل بحرية عالمية متعددة، وتنشيط حركة الاستيراد، فمنذ بدء الحصار المفروض من قبل السعودية والإمارات والبحرين قبل ثلاثة أشهر، دشنت قطر ثمانية خطوط ملاحية جديدة مع دول عدة.

ويقع ميناء حمد، في مدينة مسيعيد جنوب الدوحة، ويعد الميناء الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ولديه القدرة على استقبال جميع أنواع السفن والبواخر بمختلف أحجامها وأوزانها.