عاجل

من هو "جيش إنقاذ روهينغا" أو "حركة اليقين"؟

المجموعة المسلحة تعرف نفسها باسم "حركة اليقين"، أما حكومة ميانمار فتطلق عليها اسم "أكا مول مجاهدين".

تقرأ الآن:

من هو "جيش إنقاذ روهينغا" أو "حركة اليقين"؟

حجم النص Aa Aa

ظهرت “حركة اليقين” أو “ جيش إنقاذ روهينغا” المعروف كذلك بتسمية “ارسا” في العام 2012، بعد أعمال العنف التي حدثت في شمال مدينة راخين وأسفرت عن سقوط نحو مئتي قتيل.
الحركة عمدت الى تجنيد وتدريب مقاتلين في بنغلادش للعمل على حماية أقلية الروهينغا في ميانمار.

المجموعة المسلحة تعرف نفسها باسم “حركة اليقين“، أما الحكومة البورمية فتطلق عليها اسم “أكا مول مجاهدين”.

بعد هجمات تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2012، بدأ أعضاؤها يجمعون التبرعات من جاليات الروهينغا المقيمة في الخارج ومانحين في السعودية والشرق الأوسط، ما دفع المجموعة للإفصاح عن اسمها الحقيقي، ليظهر أول فيديو للحركة بهذا الاسم في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2012.

من هو قائدها؟

المتحدث باسم المجموعة المسلحة يدعى “عطا الله” أو عامر ابو عمار، وينتمي إلى الحركة كذلك المدعو ابو عمار الجنوني، المعروف لدى حكومة بورما باسم حافظ طهار.

انتقل والده إلى كراتشي في باكستان ثم إلى السعودية حيث تلقى الابن تعليمه الديني، ثم اختفى من السعودية في العام 2012 مباشرة بعد اندلاع أعمال العنف في راخين.

قامت مجموعة الأزمات الدولية بمقابلة ستة أعضاء من هذه المجموعة وأجرت حوارات معهم، حيث كشفوا عن صورة جزئية لأصول الحركة وهيكليتها وأهدافها.

وبحسب مجموعة الأزمات، فإن حركة اليقين أسستها وتديرها مجموعة من نحو 20 قيادياً موجودين في المملكة العربية السعودية، وجميعهم من الروهينغا المهاجرين او المنحدرين من هذه الأقلية في ميانمار. ولهم علاقات قوية في بنغلادش وباكستان، وربما في الهند أيضاً. وقد زار بعضهم بنغــلادش وولاية راخين في ميانمار خلال أوقات مختـلفة في العامين الماضيين.

بدأت المجموعة نشاطها المسلح عن طريق شن هجمات منسقة على مراكز للشرطة واغرقت المنطقة في دوامة من العنف. وقال الخبراء ان ظهور تمرد منظم يعطي النزاع في راخين بعدا جديا.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ظهرت الجماعة على السطح للمرة الأولى بعد الهجوم الذي نفذته على ثلاثة مواقع حدودية للشرطة خلال عملية شارك فيها حوالي 400 مقاتل وذلك وفقا لتقديرات حكومة ميانمار.

وبمرور الوقت تحولت الحركة الناشئة إلى شبكة من الخلايا في عشرات القرى بإمكانها شن هجوم واسع النطاق، ما دفع بحكومة ميانمار إلى إعلان جيش آرسا منظمة إرهابية. كما اتهمته بقتل المدنيين المسلمين لمنعهم من التعاون مع السلطات وبإشعال النيران في قرى الروهينغا.

ويزعم المتمردون أنهم يعملون نيابة عن أقلية الروهينغا في ميانمار.
وفي 25 أغسطس/آب الماضي هاجم جيش إنقاذ الروهينغا مراكز للشرطة في ولاية راخين وقتل 12 شخصا في أكبر هجوم له حتى الآن، وقد ردت قوات الأمن بهجوم مضاد.

ما هو هدفها؟

تقول الجماعة إن هدفها: “ الدفاع وإنقاذ وحماية” شعب الروهينغا ضد دولة” القمع “تمشيا مع مبدأ حق الدفاع عن النفس.
وترفض هذه الحركة وصمها بأنها إرهابية، قائلة إنها لا تهاجم مدنيين.

كما تقول مجموعة الأزمات إن أعضاء هذا الفصيل هم من شباب الروهينغا الصغار السن والغاضبين من رد فعل الدولة على أعمال الشغب التي وقعت في العام 2012

وكان العديد من الشباب قد حاولوا الهروب من المنطقة بالقوارب إلى ماليزيا حينها، ولكن البحرية الماليزية اعترضتهم فعلقوا في البحر، فيما فكر آخرون في اللجوء للعنف.

لقد اندلع العنف بسبب الفقر المدقع والحرمان من الجنسية والقيود على الحركة، وجاء قمع الأمن لذلك العنف شديدا، إذ أشار تقرير للأمم المتحدة في فبراير/شباط الماضي إلى إن الجنود اتسموا بـ “الوحشية المدمرة” في ضرب واغتصاب وقتل الناس في المنطقة عقب هجوم أكتوبر/تشرين أول من العام 2016