عاجل

في خطابه السنوي رئيس المفوضية الأوروبية يعد بمستقبل أوروبي واعد ضمن الاتحاد

تقرأ الآن:

في خطابه السنوي رئيس المفوضية الأوروبية يعد بمستقبل أوروبي واعد ضمن الاتحاد

حجم النص Aa Aa

كشف رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في خطابه السنوى عن حالة الاتحاد الأوروبي في مدينة ستراستبورغ الفرنسية ،كشف،عن برنامج أوروبي طموح،يرنو إلى أن تكون أوروبا قوية،تنعم بروح المساواة ما بين أعضائها،و تنشر قيمها إلى العالم أجمع.كما تطرق يونكر إلى تداعيات البريكسيت،و استحداث منصب وزير مالية أوروبي،مدافعا عن احترام حرية التعبير و احترام قرارات محكمة العدل الأوروبية،متوجها بذلك إلى سلوفاكيا و المجر بشأن مسالة توزيع اللاجئين.

وحدة أوروبا
رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر:
“ ينبغي أن تكون جزءا من اتحاد يقوم على سيادة القانون ويتضمن قبول قرارات المحاكم النهائية واحترامها”.

وقال يونكر إنه يتعين توفير طرق شرعية للهجرة وإنهاء الوضع المشين في مخيمات اللجوء في ليبيا. وذكر يونكر أن أوروبا ليست حصنا، بل قارة للأمل، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي استقبل 720 ألف طالب لجوء خلال العام الماضي.

توفير طرق شرعية للهجرة
رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر:
“ستقدم المفوضية في نهاية الشهر،مجموعة جديدة من المقترحات،تركز على نظام عودة اللاجئين،والتضامن مع شمال إفريقيا ،وفتح طرق الهجرة القانونية،وفي ما يتعلق بالعودة أكرر إن أولئك الذين لا يحق لهم البقاء في أوروبا،ينبغي عليهم أن يعودوا إلى موطنهم”.

منصب لوزير المالية والاقتصاد للاتحاد الأوروبي

إلى ذلك، أيد يونكر استحداث منصب لوزير المالية والاقتصاد للاتحاد الأوروبي، ودعا إلى انشاء “سلطة مشتركة” لضبط سوق العمل. وقال “نحتاج إلى وزير أوروبي للمالية” يكون في الوقت نفسه مفوضا أوروبيا للاقتصاد والمالية ورئيسا لمجموعة اليورو التي تضم 19 بلدا تبنت العملة الواحدة. ودعا أيضا الى انشاء “سلطة مشتركة” لتطبيق القوانين التي تنظم استقدام عاملين بنظام الإعارة، مؤكدا أنه “في اتحاد تسوده المساواة لا يمكن ان يكون هناك (…) عمال من الدرجة الثانية“، مؤكدا أن “الذين يقومون بالعمل نفسه في المكان نفسه يجب ان يتلقوا الأجر نفسه”.

رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: “يقوم وزير الاقتصاد والمالية الأوروبي بتنسيق جميع الجوانب المالية التي هي في متناول الاتحاد الأوروبي والتي يجب أن تدخل حيز التنفيذ في حال ما إذا كانت دولة عضو تشكو من حالة ركود أو واجهت أزمة أساسية”.

تداعيات البريكسيت

رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر أكد أن بريطانيا ستندم على البريكست أو الخروج من الاتحاد الأوروبي.وكشف رئيس المفوضية الأوروبية أنه ينوي فتح مفاوضات تجارية مع استراليا ونيوزيلندا يأمل أن تسفر عن نتيجة بحلول 2019. وقال يونكر “نقترح بدء مفاوضات تجارية مع استراليا ونيوزيلندا”. واضاف “آمل ان تنجز كل هذه الاتفاقات بحلول نهاية الولاية الحالية” في 2019.

رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر:

“علينا أن نحترم إرادة الشعب البريطاني، ولكننا سنمضي قدما، وسوف نمضي قدما لأن البريكسيت ليس كل شيء، البريكسيت ليس مستقبل أوروبا”. وكشف أيضا عن قمة أوروبية يتم عقدها في 30 مايو 2019 أي بعد يوم واحد من مغادرة بريطانيا الاتحاد وهي القمة التي يفترض بالاتحاد الأوروبي مناقشة مستقبل الاتحاد.

تركيا ومسألة الانضمام إلى الاتحاد
أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان جلود جانكر، أن تركيا لن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي حتى في المستقبل.
ودعا يونكر تركيا الى الافراج عن الصحافيين المسجونين لديها و“الكف عن إهانة” القادة الاوروبيين. وقال أمام النواب الأوروبيين “أوجه اليوم نداء إلى المسؤولين في تركيا، أفرجوا عن صحافيينا وليس فقط صحافيينا، وكفوا عن إهانة دولنا الأعضاء ورؤساء دولنا وحكوماتنا بوصفهم بالفاشيين والنازيين”.

أوروبا تنتعش من جديد

كما صرح ان أوروبا “انتعشت من جديد” بفضل تحقيق تحسن اقتصادي وتلاحم أفضل بين قادتها.أعلن يونكر عن “إطار” أوروبي حول ضبط الاستثمارات الأجنبية في الاتحاد اأوروبي من أجل حماية القطاعات الاستراتيجية .

إنشاء سلطة مشتركة

ودعا يونكر أيضا إلى إنشاء “سلطة مشتركة” لتطبيق القوانين التي تنظم استقدام عاملين بنظام الإعارة.من جهة أخرى صرح رئيس المفوضية الاوروبية أنه ينوي فتح مفاوضات تجارية مع أستراليا ونيوزيلندا يأمل أن تسفر عن نتيجة بحلول 2019.وقال يونكر “نقترح بدء مفاوضات تجارية مع أستراليا ونيوزيلندا”. مضيفا إن الاتحاد الأوروبي سيعمل على عقد صفقات تجارية مع أستراليا ونيوزيلندا، الأمر الذي من شأنه تقليل حجم التجارة مع المملكة المتحدة.

ضبط الاستثمارات الأجنبية
أعلن يونكر عن “إطار” أوروبي حول ضبط الاستثمارات الأجنبية في الاتحاد الأوروبي من اجل حماية القطاعات الاستراتيجية، يستجيب للمخاوف من عمليات الاستحواذ الصينية خصوصا. وقال يونكر “نقترح اليوم إطارا جديدا للاتحاد الأوروبي حول التدقيق في الاستثمارات أو ما يسمى بـ“مسح الاستثمارات”. وأوضح “إذا كانت شركة أجنبية عامة تريد شراء مرفأ أوروبي استراتيجي أو جز من بنيتنا التحتية للطاقة أو واحدة من شركاتنا في قطاع الدفاع فلا يمكن أن يتم ذلك إلا بشفافية، عبر الدراسة العميقة والنقاش”.