عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ليوم2017/09/13

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ليوم2017/09/13

حجم النص Aa Aa

لقد حان الوقت لاتحاد أكثر تشددا، يقوم على علاقات اقتصادية وعمالية ودفاعية قوية. ذلك ما اقترحه رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي في خطاب مفعم بروح التفاؤل داخل البرلمان الأوروبي، بمناسبة خطابه السنوى عن حالة الاتحاد الأوروبي في مدينة ستراستبورغ الفرنسية. ودعا حكومات الاتحاد الأوروبى الى البقاء متحدين وعلى الرغم من أنه قال إنه يريد سد الفجوة بين الشرق والغرب في أوروبا، فمن الواضح جدا أن هذه ستكون مهمة صعبة للغاية في الواقع. بعض أعضاء البرلمان الأوروبي كانوا سعداء، والبعض الآخر كان متشككا تماما.

التكامل الأوروبي حسب جان كلود يونكر

في فحوى خطاب جان كلود يونكر،برزت مواضيع عديدة منها التكامل الأوروبي و العملة الموحدة، كما دعا إلى تطبيق عملة اليورو في كافة أنحاء الاتحاد الأوروبي، بما فيها الدول الأكثر فقرا في شرق أوروبا.يسعى يونكر لوضع بند خاص في ميزانية الاتحاد الأوروبي لمنطقة اليورو، وذلك بغرض دعم دول في الاتحاد مثل رومانيا أو بلغاريا في النهوض باقتصادها لتصبح مؤهلة للانضمام لمنطقة اليورو.

“البرنامج التجاري” للاتحاد الأوروبي

من جهة أخرى، أعلن يونكر عزمه على تعزيز “البرنامج التجاري” للاتحاد الاوروبي. وقال ان “اوروبا منفتحة على التجارة لكن المعاملة بالمثل مطلوبة. يجب ان يكون ما نحصل عليه يساوي ما نقدمه”.
وأكد يونكر تأييده استحداث منصب وزير المالية والاقتصاد للاتحاد الاوروبي، ودعا الى انشاء “سلطة مشتركة” لضبط سوق العمل. وقال “نحتاج الى وزير أوروبي للمالية” يكون في الوقت نفسه مفوضا أوروبيا للاقتصاد والمالية ورئيسا لمجموعة اليورو التي تضم 19 بلدا تبنت العملة الواحدة.

“سلطة مشتركة” للاتحاد الأوروبي
كما شدد يونكر على أهمية عدم اهمال المواطنين الاوروبيين وخصوصا العاملين منهم، داعيا الى “سلطة مشتركة” للاتحاد الاوروبي لضبط سوق الوظيفة. وقال “في اتحاد تسوده المساواة لا يمكن أن يكون هناك (…) عمال من الدرجة الثانية”.
طي صفحة بريكست

ويعكس خطاب جان كلود يونكر الاربعاء رغبة في طي صفحة بريكست. وقال في جملة مقتضبة ورد فيها ذكر الانسحاب البريطاني المقرر في آذار/مارس 2019 “سنتقدم لأن بريكست ليس مستقبل اوروبا”.

منطقة اليورو

وكانت منطقة اليورو في قلب خطابه. والتكامل يعني أيضا عملة مشتركة. وذهب إلى أبعد من ذلك، ودعوة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للانضمام في حين أيد بقوة فكرة وزير الاقتصاد والمالية في الاتحاد الأوروبي .
يونكر يستبعد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قريبا

قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إنه لا يرى أي فرصة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي “في المستقبل المنظور” لكنه تحدث بتفاؤل أكبر عن ست دول بغرب البلقان تسعى أيضا لنيل عضوية التكتل. وزاد انتقاد الاتحاد الأوروبي لمساعي تركيا منذ عقود لنيل العضوية بعد أن أطلق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حملة كبيرة ضد منتقديه وبينهم صحفيون وأكاديميون إثر محاولة انقلاب في 2016.وقال يونكر في خطابه السنوي للبرلمان الأوروبي بشأن وضع الاتحاد “قطعت تركيا شوطا طويلا في الابتعاد عن الاتحاد الأوروبي منذ بعض الوقت”.

سيادة القانون والعدالة والحقوق الأساسية

وأضاف “يتعين أن تكون سيادة القانون والعدالة والحقوق الأساسية على رأس أولويات المرشحين للانضمام. وبذلك يستبعد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور”.
وأشار يونكر إلى حرب كلامية بين برلين وأنقرة اتهم فيها إردوغان ألمانيا باستخدام “أساليب تشبه النازية” الأمر الذي دفع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للدعوة لإنهاء محادثات انضمام تركيا رغم أن أنقرة شريك مهم في حلف شمال الأطلسي.

شجب معاناة الصحفيين في تركيا

وقال يونكر “الصحفيون مكانهم صالات التحرير لا السجون. مكانهم هو حيث تسود حرية التعبير… كفوا عن إهانة الدول الأعضاء بمقارنة زعمائها بالفاشيين والنازيين”.
ويتطلب إنهاء مفاوضات انضمام تركيا رسميا إجماعا من كل دول الاتحاد الأوروبي وهو أمر غير متوفر لكن دعم الأغلبية قد يكون كافيا لتعليق هذه المفاوضات.

قمة بروكسل،و مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد

وسيبحث زعماء الاتحاد الأوروبي موضوع تركيا في قمة تستضيفها بروكسل خلال شهر أكتوبر تشرين الأول لكن لن يصدر أي قرار رسمي قبل الربيع المقبل.

الحورا المتجدد في البلقان
وتطرق يونكر إلى الحوار المتجدد في البلقان حيث تريد صربيا وألبانيا ومقدونيا والجبل الأسود والبوسنة وكوسوفو الانضمام للاتحاد الأوروبي في يوم من الأيام.
وقال “إذا أردنا المزيد من الاستقرار في محيطنا فعلينا أن نخصص جزءا كبيرا من التوسع لغرب البلقان”.

توجيه أسئلة إلى جان كلود يونكر
لو كنتم ترغبون في طرح أسئلة ،لا يزال لديكم فرصة لارسالها عبر الفيسبوك وتويتر مع هاشتا AskJuncker . في وقت لاحق اليوم سيجيب جان كلود جونكر على العديد من الأسئلة التي طرحها ثلاثة شباب من ألمانيا وبلجيكا وجمهورية التشيك.