عاجل

عاجل

"زان تي في"، قناة تلفزيونية للنساء فقط في أفغانستان

تقرأ الآن:

"زان تي في"، قناة تلفزيونية للنساء فقط في أفغانستان

حجم النص Aa Aa

أفغانستان تكسر التحدي وتطلق أول قناة تلفزيونية جديدة خاصة بالنساء. القناة تعمل بطاقم نسائي، لتكون أول قناة من نوعها في بلد يخضع الإعلام فيه للسلطة الذكورية.

ويتكون طاقم القناة من نساء وطالبات، كما تسلط البرامج الاهتمام بالمرأة وقضاياها واهتماماتها من أجل تحسيس المجتمع بأهمية النهوض بالمرأة في دولة تعاني فيه النساء من التهميش، خاصة وأنّ أفغانستان تعتبر من أسوأ أماكن العيش في العالم بالنسبة للمرأة، التي لا تزال تعاني التهميش والإقصاء بسبب سيطرة الأفكار الذكورية البائدة رغم مرور أكثر من عقد على الإطاحة بحركة طالبان.

“زان تي في” أو “تلفزيون النساء” ينشط بطاقم عمل نسائي من مذيعات ومنتجات وقد تمّ التحضير للقناة بعد حملة تسويقية كبيرة على لافتات إعلانية في العاصمة كابول وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعمل نساء أفغانيات كمذيعات أخبار بصورة منتظمة على شاشات الكثير من القنوات الأفغانية، لكن فكرة استحداث قناة بطاقم نسائي بحت هو الأمر الجديد، خاصة وأنّ افتتاح القناة النسائية يسلط الضوء على فكرة التغيير في هذا البلد، ويصنع قصة جديدة بعيدة كلّ البعد عن قصص العنف اليومية.

خاطرة أحمدي، وهي منتجة في القناة قالت عن الحدث: “أنا سعيدة جدًا بإنشاء هذه القناة للنساء، لأنه توجد نساء في مجتمعنا لسن على دراية بحقوقهن، وهذه القناة تمثل النساء ونحن نعمل على رفع صوتهن ليدافعن عن حقوقهن”.

وغالبًا ما تشير الحكومة ومنظمات المساعدات الأجنبية إلى حقوق المرأة والتعليم، بالإضافة إلى حرية وسائل الأعلام على أنها من بين أكبر الإنجازات التي تم تحقيقها في أفغانستان منذ الإطاحة بحركة طالبان في العام 2001.

وبالرغم من عدم وجود ما يضمن نجاح هذه القناة النسائية إلاّ أنّ مؤسس القناة، حامد سمر أكد أنه يثق في وجود جمهور كبير محتمل من النساء في المدن الكبرى، مثل كابول، تتوق إلى الأخبار والنقاشات التي تعكس تجاربهن.


واعتبر مؤسس القناة أنه “يوجد الكثير من الحديث عن حقوق النساء وحقوق وسائل الإعلام…، لكننا للأسف لم نَرَ أي شيء يخص المرأة وهذا هو السبب وراء قيامنا بإنشاء هذه القناة”.

وتستخدم قناة “زان تي في” تكنولوجيا رقمية منخفضة التكاليف وتبث من العاصمة كابول وتركز على البرامج الحوارية وبعض البرامج عن الصحة والموسيقى.

وبالإضافة إلى الصحفيات والمذيعات المنتجات والمخرجات يعمل حوالى 16 رجلا من الفنيين خلف الكاميرات في مجالات كالرسوم التوضيحية وتشغيل الكاميرات والمونتاج، بالإضافة إلى تعليم زميلاتهم من أولئك اللائي حصلن على تدريب بسيط في مجال الإعلام.