عاجل

عاجل

روسيا والسعودية تتسابقان على سوق النفط الصيني

تقرأ الآن:

روسيا والسعودية تتسابقان على سوق النفط الصيني

حجم النص Aa Aa

تبدأ الصين باستلام النفط الروسي ابتداء من يناير/كانون الثاني المقبل. وسينقل النفط إلى المصافي الصينية من خلال شبكة خطوط أنابيب واسعة بسيبيريا.

ويؤكد ذلك مكانة روسيا كونها أكبر بلد مورد النفط لبكين. ولكنه في نفس الوقت يشدد منافسة موسكو مع الرياض. فتظل روسيا والسعودية المنتجين الضخمين للبترول في العالم. ومحاولة الهيمنة على سوق الصين من طرفيهما شديدة كون الصين أكبر مستورد للخام في العالم.

وأعلنت الشركة روسنفت الأكبر إنتاجا للنفط بروسيا إنها ستورد 30 مليون طن من الخام، ما يقارب نسبة 600 ألف برميل يوميا، للشركة الصينية بتروتشاينا بموجب 2018, وذلك تبعا لاتفاق حكومي. والكل بعد استكمال إجراءات بناء انابيب شرق سيبيريا الذي يمتد أحد فروعه إلى حدود الصين، في بلدة موخه.

من جهتها، أسست شركة بتروتشانيا، أكبر شركات النفط الحكومية الصينية، ثلاثة مصافي في شمال شرق البلاد على أن تشكل هذه المصافي الملتقى الرئيس للنفط الروسي. وتصل تكلفة عملية تحديث إحدى المصافي إلى 880 مليون دولار.

وتجدر الإشارة الى أن مختلف الصفقات تجرى في سياق معرقل. فمنذ يناير/كانون الثاني الماضي وحتى مارس/ آذار المقبل، تعهدت منظمة “أوبك“، وهي منظمة البلدان المصدرة للنفط، بخفض إنتاجها بحوالي 1.8 مليون برميل يوميا.

وبالإضافة، تأتي الإمدادات النفطية الجديدة عبر الأنابيب، من شركة روسنفت، في وقت تسعى فيه السعودية للحصول على مكانة في سوق النفط الصيني، بعد أعوام من المفاوضات، بحلول العام المقبل.

وتستمر الرياض في مجهوداتها، إذ تعهد وزير الطاقة السعودي ومدير شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو، خالد الفالح الشهر الماضي باستكمال اتفاق مع الشركة الصينية بتروتشاينا بحلول بداية العام المقبل للاستثمار في مصفاة يونان الواقعة جنوب غرب الصين والتي بدأت إجراءات العمل عليها في يوليو/تموز الماضي.