عاجل

عاجل

اختفاء الطائرة الماليزية سيبقى لغزا دون حل

تقرأ الآن:

اختفاء الطائرة الماليزية سيبقى لغزا دون حل

حجم النص Aa Aa

قدم محققون استراليون تقريرهم الرسمي الأخير حول اختفاء الطائرة الماليزية المفقودة إم إتش 370 وقالوا إن السبب وراء اختفاء الطائرة سيظل لغزا “لا يكاد يصدق”.

اختفت الطائرة إم أتش 370 في شهر مارس في عام 2017، حينما كانت في طريقها من العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين، في رحلة تستغرق سبع ساعات، وعلى متنها 239 راكبا.

وتعتبر رحلة البحث عن الطائرة المفقودة من أكبر وأغلى عمليات البحث، تحت سطح الماء وفي أعماق البحار، في تاريخ الطيران. حيث تم تغطية ما يقارب 120 ألف كيلومتر مربع/كم وكلفت أكثر من 160 مليون دولار، شملت الاستعانة بالسفن والطائرات من بلدان عديدة من بينها الهند والصين والولايات المتحدة وأستراليا. وتوقفت عمليات البحث في يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد 1046 يوما.


وقال مكتب سلامة النقل الأسترالي (أتسب)، الذي نسق البحث تحت الماء نيابة عن الحكومة الماليزية، في تقريره النهائي الذي نشر يوم أمس الثلاثاء، “إننا نفهم الآن ما حصل للطائرة رحلة إم أتش 370 أفضل من أي وقت مضى. استطعنا تحديد مكان سقوط الطائرة الذي يقع ضمن مساحة 25 ألف كيلومتر مربع إلى الشمال من منطقة البحث السابقة الواقعة في جنوب المحيط الهندي”.

وأضاف” إنه أمر لا يمكن تصوره وهو غير مقبول اجتماعيا بالتأكيد في عصر الطيران الحديث، خاصة مع ركوب عشرة ملايين شخص للطائرات التجارية كل يوم، فأن تختفي طائرة تجارية بهذا الحجم الكبير وألا يستطيع العالم أن يعرف على وجه اليقين ما حدث ومن كانوا على متنها”.

ومن جهته، قال المفوض الأعلى للقوات المسلحة الأرجنتينية، جريج هود، “ما تزال مأساة كبيرة ونتمنى لو تمكنا من إيجاد أجوبة شافية لعائلات المفقودين. إلا أننا نأمل أن يجدوا بعض العزاء في حقيقة أننا فعلنا كل ما في وسعنا القيام به للعثور على إجابات”.


ولم يتم تأكيد ما حدث بالضبط للطائرة بعد أن فقدت الاتصال لمدة سبع ساعات في رحلتها. وكان قد ركز فريق البحث في بادئ الأمر على سواحل جزر المحيط الهندي والساحل الشرقي لأفريقيا.، الأمر الذي دفع بالمحققين إلى توسيع منطقة البحث.

وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن “تحليل آخر قراءات للقمر الصناعي من الطائرة المفقودة أظهر أنها تتصاعد بسرعة نحو البحر عندما توقفت عن الاتصال”.


وعلى الرغم من احتجاجات عائلات الضحايا، أكدت الحكومة الأسترالية أنها ستستأنف عمليات البحث في حال توفر أدلة جديدة “موثوقة”.

وبالتالي، سيبقى لغز اختفاء الطائرة الماليزية إم إتش 370، من طراز بوينغ 777، من أكثر أسرار الطيران غموضا التي تحوم حولها نظريات المؤامرة التي لا تعد ولا تحصى.