عاجل

عاجل

عودة النازحين إلى كركوك بعد انسحاب البيشمركة

تقرأ الآن:

عودة النازحين إلى كركوك بعد انسحاب البيشمركة

حجم النص Aa Aa

بدأت مئات العائلات العراقية النازحة من كركوك بالعودة، الأربعاء، إلى المدينة بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها وتبدد شبح معارك كادت تندلع بين القوات المركزية والقوات الكردية.

بختيار أحمد، يملك محلا تجاريا في كركروك قال عن السبب الذي حدا به إلى النزوح مع عائلته: “خرجنا خوفا من معارك قد تقع في هذه المنطقة. وعدنا عندما سمعنا [رئيس الوزراء العراقي] حيدر العبادي يقول على التلفاز، بأنه لاخوف على من يريد العودة إلى منزله، وبأنه سيتم الحفاظ على أرواحهم وأموالهم”.

ساردار أحمد: “لقد قالوا لنا بأن [القوات العراقية] ستذبحكم وهذا ما سبب لنا خوفا كبيرا، لذلك خرجنا. لوعرفنا الأمر على حقيقته منذ البداية لماخرجنا.. والله لن أخرج من كركوك مجددا مهما حصل”.

وقُدر عدد الأشخاص الذين نزحوا من كركوك إلى المناطق المحيطة بها بنحو 61 ألف شخص، وذلك على خلفية التصعيد الأخير بين حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق المركزية بسبب استفتاء الاستقلال.

ومنذ أجرى إقليم كردستان العراق استفتاءا على الانفصال افي الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر الماضي، تصاعد التوتر الحكومة المركزية في بغداد وأربيل واختزلت كركوك حالة الاحتقان المستمر منذ فترة طويلة لكون المدينة الغنية بالنفط تقع ضمن المناطق المتنازع عليها وسارع الجيش العراقي إلى الاستحواذ على المنطقة وإخراج البيشمركة منها.

وأعلنت بغداد الاثنين استعادتها منطقة كركوك وانسحاب البيشمركة، وأعقب ذلك استعادة القوات العراقية لمحافظة نينوى بالكامل.

كركوك: النفط الذي يدرّ ذهبا

الحسم الذي تعاملت به بغداد تجاه أربيل، أجبر قوات البشميركة على الانسحاب من حقول نفط كركوك التي تمثل نصف إنتاج كردستان من النفط، أو نحو 300 ألف برميل يوميا.

وقد يؤثر هذا التحرك سلبا بشدة على قدرة إقليم كردستان العراق على توفير الأموال لسد عجز في الميزانية من خلال بيع النفط على نحو مستقل، وهو ما تعتمد عليه أربيل منذ 2014.

ويرى محللون أن حرمان كردستان من نفط كركوك قد يكون وسيلة ردع ناجعة استخدمتها بغداد لثني أربيل عن محاولاتها بالاستقلال.