عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/10/18

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/10/18

حجم النص Aa Aa

في نشرتنا الموجزة من بروكسل، للثامن عشر من شهر أكتوبر 2018، نوافيكم بأهم الأخبار مختصرة لهذا اليوم

خلاف محتمل بين أمريكا وروسيا بشأن تحقيق دولي في استخدام الغاز السام بسوريا

قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها ستضغط على مجلس الأمن كي يقوم خلال أيام بتجديد تحقيق دولي فيمن يتحمل المسؤولية عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا مما يهيئ الساحة لمواجهة محتملة مع روسيا.

وتشكك روسيا في عمل ومستقبل التحقيق المشترك الذي تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وقالت إنها ستقرر ما إذا كانت ستدعم تمديد التفويض بعدما يقدم المحققون تقريرهم التالي.

ومن المقرر أن يحدد التحقيق، المعروف باسم آلية التحقيق المشتركة، بحلول 26 أكتوبر تشرين الأول المسؤول عن هجوم الرابع من أبريل نيسان على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة والذي أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وقالت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي للصحفيين “نود تجديده قبل صدور التقرير… الروس أوضحوا بجلاء أنه إذا أنحى التقرير باللائمة على السوريين فلن تكون لديهم ثقة في آلية التحقيق المشتركة. أما إذا لم يحمل التقرير السوريين المسؤولية فسيقولون ساعتها إنهم يضعون ثقتهم فيه. لا يمكننا العمل على هذا النحو”.

وحددت لجنة منفصلة لتقصي الحقائق شكلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو حزيران أن غاز السارين المحظور، وهو من غازات الأعصاب، استخدم في هجوم خان شيخون الذي دفع الولايات المتحدة لضرب قاعدة جوية سورية بالصواريخ.

وقالت هيلي إنها ستوزع مسودة مشروع القرار على المجلس المكون من 15 عضوا في وقت لاحق اليوم لتجديد تفويض آلية التحقيق المشتركة المقرر أن ينقضي في منتصف نوفمبر تشرين الثاني. وقد شكلها المجلس بالإجماع في 2015 وجدد تفويضها في 2016.

ويلزم إقرار مشاريع القرارات في مجلس الأمن حصولها على تسعة أصوات مؤيدة وعدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، حق النقض (الفيتو) ضدها.

ووجدت آلية التحقيق المشتركة القوات الحكومية السورية مسؤولة عن ثلاثة هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 وأن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز الخردل.

ووافقت سوريا على تدمير أسلحتها الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة. ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام الأسلحة الكيماوية خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من ست سنوات.

دونالد توسك وإعادة بناء الاتحاد الأوروبي

اقترح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك على زعماء الاتحاد الأرووبي،اعتماد برنامج يقضي بعقد 13 قمة أوروبية خلال عامين،وذلك بغية إعطاء انطلاقة جديدة للاتحاد الأوروبي بعد صدمة البريكسيت
والخطة التي يقترحها الاتحاد الأوروبي ستفعل ابتداء من القمة الأوروبية التي ستعقد ببروكسل، هذا الخميس و التي ترمي إلى إعادة بناء الاتحاد الأوروبي و تشكيل ريته المستقبلية،الفاعلة كما أورد توسك. وكتب توسك في رسالة دعوة وجهها إلى القادة الأوروبيين قبل لقاء الخميس والجمعة إلى ضرور مجابهة التحديات الجسام التي تواجه أوروبا،وصياغة إجابات فعالة أمام تلك الرهانات المستقبلية.الرسالة بدت مطمئنة وتحث على رؤية طموحة،وتسريع العمل المشترك للحفاظ على وحدة التكتل الأوروبي،وألا يكون تأثير البريكسيت فاعلا لدى بعض الدول الاوروبية الأخرى.
ويبدأ هذا البرنامج بالقمة المقرر عقدها الخميس والجمعة في بروكسل، ويشمل اجتماعات القمة الروتينية المقررة بالأساس حتى حزيران/يونيو 2019 إضافة إلى لقاءات غير رسمية حول مواضيع محددة.
ويجتمع رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي الـ28 بمن فيهم بريطانيا اعتبارا من الخميس لمناقشة بريكست ومستقبل الاتحاد الأوروبي ومجموعة من المواضيع منها الاقتصاد الرقمي ومسالة فرض ضرائب على عمالقة الإنترنت

أوروبا تحدد استراتيجيتها لمحاربة الإرهاب

تداعيات المد الإرهابي لا تزال تثير مخاوف أوروبا،فقد قامت منظمات من المجتمع المدني ببروكسل، اليوم،بتظاهرات تدعو إلى حماية الناس من أخطار الإرهاب و الوقاية من تداعياته، حتى تكون أوروبا تنعم في ظل الأمان.
جدير أن دول الاتحاد الأوروبي لا تعتمد استراتيجية موحدة في مكافحة الإرهاب و الوقاية منه.
هذا وتزايدت خلال العامين الماضيين، شدة العمليات الإرهابية التي يقف وراءها جهاديون إسلاميون،حيث انتفضت أوروبا باحثة عن ردات فعل ناجعة.
هذا وقد أصبحت المسالة الإرهابية على قمة جدول أعمال المفوضية الأوروبية و ضمن أولى أولوياتها،حيث قدمت جملة من الإجراءات لمكافحة الظاهرة الإرهابية التي أصبحت تهدد امن أوروبا.*

رئيس الوزراء الإسباني يطالب زعيم كتالونيا “باتخاذ قرار رشيد*

طالب ماريانو راخوي رئيس وزراء إسبانيا الوم الأربعاء زعيم إقليم كتالونيا كارلس بودجمون “باتخاذ قرار رشيد” وإلغاء محاولة الاستقلال لتجنب تهديد مدريد بحكم الإقليم بشكل مباشر.جاءت مطالبة راخوي في البرلمان الوطني الإسباني حيث يسعى لحشد دعم سياسي لتهديده بإعلان حكم مباشر لكتالونيا يوم الخميس ما لم تتراجع حكومة الإقليم عن خطط الانفصال.ويتطلب تنفيذ هذا التحرك تصويتا في مجلس الشيوخ الإسباني فقط والذي يحظى الحزب الشعبي بزعامة راخوي بالأغلبية المطلقة فيه.
وتحدى بودجمون بالفعل مدريد هذا الأسبوع عندما كرر يوم الاثنين إعلانا مبهما عن استقلال كتالونيا والذي أعلنه لأول مرة الأسبوع الماضي ثم علقه على الفور.وقال راخوي يوم الأربعاء “أطالب بودجمون باتخاذ قرار رشيد، بأسلوب متوازن، ووضع مصلحة جموع المواطنين أولا” مشيرا إلى مواطني إقليم كتالونيا والمواطنين في باقي إسبانيا. ويتمتع الإقليم بالحكم الذاتي وينتج خمس ثروة إسبانيا وله لغته وثقافته الخاصة.ومهلة الخميس هي الفرصة الأخيرة أمام بودجمون للتخلي عن إعلان الاستقلال الذي اعتبرته مدريد غير قانوني.

مشاكل مالية وأمنية تضغط على تعافي قطاع النفط في ليبيا

يواجه تعافي إنتاج النفط في ليبيا ضغوطا من نفس المشاكل المالية والاقتصادية والأمنية التي تهدد وعود الاستقرار وحياة أفضل للبلد العربي الذي تمزقه الانقسامات.

وفاجأت ليبيا الكثير من المراقبين حينما تمكنت من زيادة إنتاجها إلى أربعة أمثال ليصل إلى حوالي مليون برميل يوميا، معززة مصدرها المهم الوحيد للدخل.

ويقول مسؤولون بقطاع النفط ومهندسون في حقول كبيرة ومحللون إن التعطيلات المتكررة بفعل مجموعات محلية تطالب بحصة من الإيرادات، إضافة إلى نقص الأموال المخصصة للصيانة والاستثمار، تمنع المؤسسة الوطنية للنفط من تعزيز تلك المكاسب.
وتأتي الإغلاقات بشكل رئيسي بفعل مجموعات مسلحة تقدم مطالب باسم أعضائها، وتدعي أحيانا أنها تعمل نيابة عن مجتمعات محلية تطالب بوظائف وخدمات عامة. لكنها قد تكون أيضا ناتجة عن مجموعات مدنية سلمية تحتج على المصاعب الاقتصادية منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.