عاجل

عاجل

منازل "آمنة" فخمة لقادة كتالونيا في فرنسا

تقرأ الآن:

منازل "آمنة" فخمة لقادة كتالونيا في فرنسا

حجم النص Aa Aa

وفر سكان المنطقة الفرنسية من كتالونيا فيلا بها حوض سباحة، ومنازل آمنة أخرى، لتكون مستعدة لاستقبال كارلس بودجمون زعيم إقليم كتالونيا وغيره من زعماء الإقليم، إذا أرادوا الاحتماء من مدريد.

وعلى رغم أن فكرة فرار زعماء كتالونيا من إسبانيا وتشكيل شبكة سرية في الخارج، ما زالت تبدو بعيدة، إلا أن الداعمين الفرنسيين لاستقلال كتالونيا لا يتركون أي مجال للمخاطرة، ويقولون إن هناك 52 منزلا وشقة جاهزة بالقرب من الحدود الإسبانية.

وقال روبرت كازانوفا، الناشط ورئيس لجنة الحكم الذاتي بشمال كتالونيا، وهي المنطقة الفرنسية من الإقليم: “كل شيء جاهز. لدينا لوجيستيات قادرة على إيواء نحو 200 شخص في الوقت الراهن والمزيد إذا اقتضى الأمر”.

وأضاف: “هدفنا هو أن نكون مستعدين إذا صدرت أوامر اعتقال لأعضاء الحكومة الكتالونية لا سيما رئيسها”.

وتحركت الحكومة الإسبانية الجمعة لفرض حكمها المباشر على إقليم كتالونيا، وتجريد المنطقة من الحكم الذاتي، بعد أقل من ساعة من إعلان برلمان الإقليم استقلاله عن الدولة الإسبانية، في تحد صادم لمدريد.

ورغم أن إعلان الاستقلال كان متوقعا، إلا أن تحركات الطرفين تنقل أسوأ أزمة تشهدها إسبانيا خلال أربعة عقود إلى مستوى جديد وربما خطير.

إجراء قضائي بتهمة “التمرد”

من جانبها تبدأ النيابة العمومية الإسبانية الأسبوع المقبل إجراء قضائيا، ضد الرئيس الكتالاني كارلس بودجمون، بتهمة “التمرد”، وتنص العقوبة في حال إقرارها على السجن لنحو 30 سنة. وربما يوسع الإجراء ليشمل باقي أعضاء الحكومة الكتالانية، ومكتب رئيس البرلمان.

وقالت المحكمة الدستورية الإسبانية إنها بدأت النظر في التصويت الذي أجراه برلمان إقليم كتالونيا لإعلان الاستقلال عن إسبانيا، موضحة أن أمام الادعاء وأطراف أخرى ثلاثة أيام لتقديم ما لديهم من حجج قانونية.

ويعيش الآلاف ممن يتحدثون اللغة الكتالونية عبر الحدود في فرنسا بشكل أساسي في منطقة جبال البرانس الشرقية، على طول ساحل البحر المتوسط، وهي منطقة انتزعتها فرنسا من إسبانيا في القرن السابع عشر.

ولجأ كبار المسؤولين الكتالونيين إلى فرنسا في نهاية الثلاثينيات فرارا من الديكتاتور العسكري الإسباني فرانسيسكو فرانكو.

وقال كازانوفا إن جماعته قررت بشكل أحادي توفير منازل آمنة، وامتنع عن التصريح بشأن ما إذا كان تلقى ردا وقال إن الأمر شديد الحساسية.

وعلى خلاف أقرانهم الإسبانيين، لا يسعى الناشطون الكتالونيون الفرنسيون للاستقلال لكنهم يسعون لمزيد من الحكم الذاتي، بما في ذلك الأمور المتصلة بالضرائب.