عاجل

عاجل

بدء حكم إسبانيا المباشر لكتالونيا وبوادر قبول الانفصاليين للانتخابات

تقرأ الآن:

بدء حكم إسبانيا المباشر لكتالونيا وبوادر قبول الانفصاليين للانتخابات

حجم النص Aa Aa

دخل حكم إسبانيا المباشر لإقليم كتالونيا حيز التنفيذ الاثنين فيما تجاهل الموظفون الدعوات للعصيان المدني وذهبوا إلى أعمالهم ووافقت الأحزاب الداعية للانفصال على خوض انتخابات جديدة وهو ما يعني القبول الضمني بحل حكومة الإقليم.

وقال عضو بارز في الحزب الشعبي الحاكم إن رئيس الإقليم المقال كارلس بودجمون غادر البلاد إلى بلجيكا بصحبة أعضاء من حكومته المقالة.

ودعا المدعي العام في إسبانيا خوسيه مانويل مازا إلى توجيه تهم التمرد وإثارة الفتنة والتزوير وإساءة استخدام المال ضد زعماء كتالونيا.

ومنذ الاستفتاء على الاستقلال في أول أكتوبر تشرين الأول،أصبحت أزمة الإقليم، الغني والذي له لغته وثقافته الخاصة الأكبر في إسبانيا منذ عقود. وقضت المحاكم الإسبانية ببطلان الاستفتاء.

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي يوم الجمعة فرض الحكم المباشر على الاقليم. وأقال الحكومة الانفصالية للإقليم ودعا إلى انتخابات مبكرة في 21 ديسمبر كانون الأول.

وساد الهدوء شوارع برشلونة الاثنين لينهي عطلة أسبوع خيم عليها الغموض إذ لم يكن واضحا كيف سيكون رد فعل الإقليم على فرض الحكم المباشر.

لكن أبرز أعضاء الإدارة في كتالونيا وبينهم الرئيس كارلس بودجمون ونائب الرئيس أوريول جونكيراس قالوا إنهم لن يقبلوا بإقالتهم. لكن الحزبين اللذين ينتميان لهما قالا اليوم الاثنين إنهما سيشاركان في الانتخابات فيما يمثل قبولا مبطنا بحل البرلمان.

وقال تلفزيون لا سكستا إن بودجمون سيطلب بالإضافة إلى خمسة أعضاء آخرين في حكومته المقالة اللجوء لبلجيكا.

وألغى برلمان الإقليم اجتماعا كان من المقرر عقده يوم الثلاثاء في دليل آخر على قبول النواب لإقالتهم.

ولم تنجح دعوة لعصيان مدني واسع النطاق وجهتها جماعات مدنية رئيسية تقف وراء حملة الانفصال في استقطاب الكثير من المؤيدين. وذهب معظم العاملين بالقطاع الحكومي مثل المعلمين ورجال الإطفاء ورجال الشرطة إلى أماكن عملهم كالمعتاد يوم الاثنين ولم تظهر بوادر على غياب أعداد كبيرة.

ولم يبد زعماء كتالونيا المقالون موقفا واضحا ولم يتحدوا مباشرة سلطة إسبانيا. ولم تظهر أي إشارات إلى وقوع مظاهرات.

ونشر بودجمون صورة له داخل مقر حكومته الإقليمية على إنستجرام ولكن لم يشاهده أحد وهو يدخل المبنى مما يشير إلى أن الصورة قد يكون التقطها غيره.

ونشر وزير النقل في الإقليم جوزيب رول صورة له على تويتر وهو يعمل في مكتبه ولكن شوهد في وقت لاحق وهو يغادر المبنى. وقال وزير النقل الإسباني في مقابلة إذاعية إن رول سيسمح له بجمع متعلقاته الشخصية ولكن لن يعمل هناك.

ولم يحضر مسؤولون إقليميون آخرون إلى مكاتبهم لكن موظفين يعملون معهم ذهبوا إليها. ووصف واحد من 140 مسؤولا كبيرا عينتهم الحكومة المقالة مباشرة الوضع بأنه “طبيعي” وأضاف أنه لم يتلق بعد خطابا بالإقالة.

وأوضح استطلاعان للرأي أن تأييد الاستقلال ربما يكون قد بدأ يضعف. وأوضح استطلاع سيجما دوس للرأي الذي نشرت نتائجه في صحيفة الموندو أن 33.5 من أبناء كتالونيا يؤيدون الاستقلال في حين أوضحت نتائج استطلاع ميتروسكوبيا للرأي التي نشرت في صحيفة الباييس تأييد 29 بالمئة للاستقلال. وذلك مقارنة مع 41.1 بالمئة في يوليو تموز وفق استطلاع رسمي للرأي أجرته حكومة كتالونيا.