عاجل

عاجل

"الحمل بدون زواج" يعَرَّض مذيعة مصرية للسجن

تقرأ الآن:

"الحمل بدون زواج" يعَرَّض مذيعة مصرية للسجن

حجم النص Aa Aa

ثلاث سنوات سجن وغرامة بقيمة عشرة آلاف جنيه مصري لمقدمة برنامج مع دودوي على قناة النهار الفضائية المصرية بسبب تناولها مسألة اختيار المرأة أن تكون أما بدون زواج.

الحكم القضائي الصادر بحق دعاء صلاح بتاريخ 30 أكتوبر/تشرين الأول يعتبر أوليا وقابل للاستئناف، طبقا للقانون المصري.

المسألة مطروحة في العالم أجمع منذ فترة طويلة، ولكن لن يسبق وتناولها مجتمع شرقي محافظ من هذه الزاوية وهي حرية تحقيق حلم الأمومة لدى الفتيات بدون زواج أي عن طريق تأجير زوج لفترة زمنية محددة.

دعاء صلاح المذيعة الشابة سبق وأثارت الجدل حين ظهرت في البرنامج نفسه وهي تستلقي في حوض استحمام بهدف مناقشة التسرع في إطلاق الأحكام على الآخرين.

حلقة الأم العزباء

بعد إذاعة حلقة الأم العازبة التي ناقشت فيها دعاء حق المرأة في الأمومة بدون زواج، رفعت دعوى قضائية، لم يكشف بعد عن هوية راعها، ضد المذيعة بتهمة “خدش الحياء العام وإشاعة الفسق والعمل على هدم قيم المجتمع”.

من الجدير بالذكر أن تهمة خدش حياء المجتمع المصري وجهت إلى دعاء في وقت تعاني فيه الجمهورية المصرية من أكبر أزمة اقتصادية منذ ثلاثين عاما، تجبر بعض الشباب على عدم الزواج وسط الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، وبالتالي إلى ارتفاع نسبة العنوسة لدى الفتيات.

وظهرت دعاء في تلك الحلقة ببطن منتفخة مرتدية ثيابا توحي بانها حامل، وأشارت إلى فيلم كوميدي بعنوان “بشتري راجل” الذي تقول دعاء إن بطلته فكرت باستئجار زوج لوقت محدد لتصبح أما. وأشارت المذيعة في الحلقة أن سبب نقاشها هذه الفكرة هو “مشاعر الأمومة التي لا يدركها الرجال”.


المفهوم الغربي لمسألة الأم العازبة

وأشارت دعاء إلى فكرة الأم العزباء بمفهومها الغربي؛ حيث يمكن للنساء الذهاب إلى أحد بنوك الحيوانات المنوية ومن ثم إجراء عملية تلقيح دون الحاجة للاتفاق مع أحد الرجال ليصبح زوجها، وأضافت أن هذه الفكرة ليست متاحة في المجتمع المصري.
وقف المذيعة عن العمل.

وقررت نقابة الإعلاميين المصريين وقف المذيعة عن العمل ثلاثة أشهر نظرا لما اعتبرته “تجاوزا أخلاقيا ومهنيا”.

جدل على مواقع التواصل الاجتماعي

وأثار كل من عرض حلقة الأم العزباء والحكم الصادر بحق المذيعة حالة من الجدل في المجتمع المصري؛ حيث وصفتها وسائل إعلام محلية بـ “الكارثة الإعلامية“، وبانها سببت “انفلاتا أخلاقيا في بلد محترم”. في حين انتقد عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الحكم بحبسها.