عاجل

عاجل

200 رئيس بلدية بكاتالونيا يتظاهرون بالعاصمة البلجيكية ويلتمسون عون أوروبا

تقرأ الآن:

200 رئيس بلدية بكاتالونيا يتظاهرون بالعاصمة البلجيكية ويلتمسون عون أوروبا

حجم النص Aa Aa

تظاهر نحو مئتي رئيس بلدية،بإقليم كاتالونيا في بروكسل،دعما للسجناء السياسيين وأعضاء حكومتهم الانفصالية المحتجزين من قبل السلطات الإسبانية،كما تجمعوا أماما المؤسسات الأوروبية للمطالبة بالوقوف إلى جانبهم،. هذا وأفلت زعيم إقليم كتالونيا السابق كارلس بودجمون من الحبس يوم الاثنين عندما قضت محكمة في بروكسل بأن بوسعه البقاء حرا في بلجيكا لحين نظر اتهامات إسبانيا له بالتمرد. كارليس بوغديمونت، رئيس كاتالونيا السابق: “السيد جونكر، السيد تاجاني،هل تقبلان أولا، بنتائج الانتخابات المقبلة_انتخابات في 21 كانون الاول/ديسمبر في كاتالونيا_ ذلك أن الكاتالونيين،سيستمرون في دعم الحكومة و البرلمان،والاختيار الديمقراطي المنوط بالاستقلال.هل ستحرمانهم،من ذلك؟ “.
ورغم ذلك أعلن رئيس المفوضية الأوروبية “جان كلو يونكر” أمس دعمه للإجراءات التى تتخذها الحكومة الإسبانية فى إطار القانون.وقرّرت المحكمة القومية الإسبانية حبس 8 أعضاء من الحكومة الكتالونية، بينهم نائب رئيس الإقليم أوريول جونكيراس بتهمة التمرد والتحريض على الانفصال.وأوقعت المساعي للانفصال إسبانيا في أسوأ أزماتها السياسية منذ عودتها للديمقراطية قبل أربعة عقود. وقسمت الرغبة في الانفصال البلاد بشدة وأججت المشاعر المعادية لإسبانيا في قطالونيا والمشاعر القومية خارج الإقليم
وسلم بودجمون نفسه للشرطة البلجيكية يوم الأحد مع أربعة من وزرائه السابقين بعد أن أصدرت إسبانيا مذكرة اعتقال أوروبية بتهم التمرد وإساءة استغلال المال العام.وحظرت السلطات على الخمسة مغادرة بلجيكا بدون موافقة قاض.
وقال مدعون في بروكسل في بيان إن الخمسة سيمثلون أمام محكمة بلجيكية يوم 17 نوفمبر تشرين الأول في جلسة إجرائية لمناقشة مذكرة الاعتقال.ودعا بودجمون في مقال بصحيفة جارديان البريطانية إلى مراجعة النظام القضاء الإسباني وقال إن الأزمة لن تنتهي سوى بحل سياسي وليس قضائي. روزا فابريجا عمدة مدينة فالس داغويلار. “جئنا هنا لنتوسل غلى أوروبا لمساعدتنا،وان تنظر في واقع ما جري من أحداث،فنحن نعيش الوهن،ويعتورنا القلق،ووضعنا بهشاشة كبيرة،ويغزونا الخوف “ ويقول سيراكانت عمدة مدينة ساباديل “نحن بحاجة إلى أن تنصت إلينا أوروبا،وان تقول للحكومة الإسبانية، كفى.وأن تكف عن القيام بأشياء اخرى، تضرنا،فينبغي عليها أن تترك كاتالونيا،تتمتع بحكمها الذاتي، و تقرر ما تريد أن تقوم به “
وعلى الرغم من أنه لم يتم التخطيط لاجتماعات رسمية، فإن 200 من رؤساء البلديات الذين جاؤوا إلى بروكسل، قد نجحوا في التأثير إعلاميا،وذلك ما كانوا يبحثون عنه،فقد غطى خبر الزيارة ما يزيد عن 200 صحفي.

جمعية رجال الأعمال الكاتالونية التي تربطها علاقات وثيقة بالمؤسسات الأوروبية ، تطمح إلى الوصول إلى المؤسسات الأوروبية،داخل البرلمان الأوروبي،لإسماع صوتها هي الأخرى، فقد خططوا لهذا المجيىء منذ شهر،حتى قبل ان يقرر السيد بويغديمونت مغادرة البلاد.
فهم يمارسون الضغط من أجل أن تبقى كاتالونيا،ضمن إسبانيا،حيث إنه و بعيد إعلان الاستقلال عبر الاستفتاء،قررت مئتا مؤسسة مغادرة كاتالونيا. ويقول كارلوس ريفادولا. “نحن نشهد وضعا شاقا جدا،حيث غن الاقتصاد يتعرض لحالة شلل.ولا يمكننا أن نواصل على هذا النحو،ولا يمكننا أن نوافق على وجود حكومة غير مسؤولة،معادية للديمقراطية،كما هو حال الحكومة الإقليمية،التي تعتبر نفسها فوق القانون،ومهما يكن من أمر فإن الإقليمية الضيقة،
والشعبوية يعتبران امرا سيئا على عالم الاعمال. “
وفي ظل هذه التطورات يتحول التصويت في ديسمبر كانون الأول فيما يبدو إلى استفتاء على الاستقلال على أرض الواقع. وقال حزب بودجمون وحزب آخر في مطلع الأسبوع إنهما قد يخوضان الانتخابات معا لكن سيتعين عليهما اتخاذ قرار بشأن أي تحالف رسمي، قد يشمل أيضا أحزابا أخرى، بحلول مهلة تنتهي يوم الثلاثاء.لكن يمكن تشكيل تحالفات أيضا بعد الانتخابات.