عاجل

عاجل

هل يقوم الناتو بتحديث هيكل قيادته؟

تقرأ الآن:

هل يقوم الناتو بتحديث هيكل قيادته؟

حجم النص Aa Aa

يجتمع وزراء الدفاع في دول الناتو في بروكسل اليوم وغدا. لتحديد استراتيجية من بينها مواجهة التهديد الروسي في المنطقة،فضلا عن وضع لبنات استراتيجية دفاعية، تشمل أفغنستان ترمي إلى مساعدة الأفغان على كسر الجمود
يذكر ان هذه هى المرة الأولى التى يقوم فيها الناتو بتحديث هيكل قيادته منذ الحرب الباردة ويعتقد انه رد على “المناورات الحربية” التى جرت مؤخرا فى روسيا البيضاء
ويوافق لقاء وزراء دفاع الناتو هذا الاسبوع فى بروكسل على خطة لاقامة أمرين جديدين: احدهما لحماية الممرات البحرية التى تنقل القوات والمعدات عبر المحيط الاطلنطى، والاخرى للقوات البرية فى أوروبا.وجدير أن الجنود لن يلعبوا أدوارا قتالية لكنهم سيكونون جزءا من مهمة الدعم الحازم التابعة للحلف وهي مهمة تدريب وإرشاد ومساعدة.
وتقول كريستين بيرزينا من صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة:
“كان عام 2014 عاما مهما جدا.حتى يتسنى فهم،أن الناتو تحول مجال اهتمامه من ممثل لمهمات استكشافية إلى ناتو يركز على الدفاع الجماعي،عندما ننظر إلى ما حدث بشأن غزوة شبه جزيرة القرم،وإلى توسع روسيا في شرق أوكرانيا،فقد أنبأ الأمر بوجود خطر داهم،واقعيا،عبر كل دول حلفاء الناتو”.
ويقول أندري بيكيتوف، موفد يورونيوز إلى عين المكان:

“يستعد الناتو،إلى هيكلة قيادته بشكل جزئي،حيث إنها قد تعرضت للتقليص منذ نهاية الحرب العالمية الثانية،فعدد الأفراد المرابطين عبر عديد المناطق سوف لت يصل إلى المستوى الذي كان عليه بداية هذا القرن،مما يثير مسألة رمزية تلك التدابير،ردا على التهديد الروسي. الموافقة،على اعادة الهيكلة ستكون في القمة الرسمية التي ستنعقد لاول مرة في مقر الحلف في يوليو القادم”

حلف شمال الأطلسي ومهمة أفغانستان

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن الحلف سيوافق يوم الخميس على زيادة أعداد قوات مهمة التدريب التي يقوم بها في أفغانستان بنحو ثلاثة آلاف فرد.وأضاف ستولتنبرج أن حوالي نصف عدد القوات الإضافية سيكون من الولايات المتحدة والنصف الآخر من حلفاء وشركاء للولايات المتحدة من خارج الحلف.وأضاف في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء قبل الاجتماع بوزراء الدفاع في دول الحلف هذا الأسبوع “قررنا زيادة عدد القوات… لمساعدة الأفغان على كسر الجمود”.وأكد ستولتنبرج على أن الجنود لن يلعبوا أدوارا قتالية لكنهم سيكونون جزءا من مهمة الدعم الحازم التابعة للحلف وهي مهمة تدريب وإرشاد ومساعدة.ودعا الجنرال الأمريكي جون نيكولسون قائد مهمة الدعم الحازم والقوات الأمريكية في أفغانستان إلى إرسال المزيد من القوات في فبراير شباط قائلا إن آلافا من الجنود الإضافية سيحدثون فارقا لإضعاف حركة طالبان والجماعات الإسلامية المتشددة أخرى.وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في سبتمبر أيلول إن الولايات المتحدة سترسل أكثر من ثلاثة آلاف فرد أمريكي إضافي إلى أفغانستان بموجب استراتيجية جديدة أعلنها الرئيس دونالد ترامب.

دول الشمال الأوروبي تعزز التعاون العسكري بسبب القلق من روسيا

اتفقت دول الشمال الأوروبي يوم الاثنين على تعزيز التعاون العسكري وتبادل المزيد من المعلومات المتعلقة بالمراقبة الجوية وذلك بسبب القلق من تصاعد أنشطة روسيا العسكرية.وزادت الدول من الإنفاق العسكري والتعاون فيما بينها ومع منظمة حلف شمال الأطلسي منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في 2014.وقال وزير الدفاع الفنلندي جوسي نينيستو في مؤتمر صحفي “الوضع…محل قلق مشترك بالنسبة لدول الشمال…نهدف إلى تعزيز دفاعنا الوطني وإيجاد أفضل سبل التعاون لمعالجة مخاوفنا الأمنية”.وجاء ذلك عقب اجتماع مع نظرائه من السويد والدنمرك والنرويج ومندوب عن أيسلندا.وقال إن الاتفاق على تبادل المزيد من معلومات المراقبة الجوية سيسهم “إيجابا في الوعي بتطورات الموقف” بالإضافة إلى سلامة التحليق. واتهمت دول الشمال روسيا بانتهاك مجالها الجوي مرارا وتكرارا في السنوات القليلة الماضية. واتفقت الدول أيضا على التعاون بشأن شراء الإمدادات والتجهيزات وقالوا إنهم يعتزمون استخدام زي قتالي موحد لدول الشمال. وقال وزير الدفاع الدنمركي كلاوس هيورت فريدريكسن “نرى أن روسيا العدائية تحشد قواتها وتجدد مواردها وتنشر صواريخ جديدة في كالينينجراد… هذه هي الصورة الجديدة في الجزء الخاص بنا من العالم”. وتقع كالينينجراد بين بولندا وليتوانيا على بحر البلطيق. وقال وزراء آخرون إن روسيا لا تمثل تهديدا في الوقت الراهن.

منطقة بحر البلطيق تشهد توترا متزايدا بين موسكو والغرب

وتشهد منطقة بحر البلطيق توترا متزايدا بين موسكو والغرب. وزادت موسكو قدراتها العسكرية في جيب كالينينجراد التابع لها في منطقة بحر البلطيق وانتقدت حلف شمال الأطلسي لنشره الدرع المضاد للصواريخ في شرق أوروبا.والنرويج والدنمرك وأيسلندا أعضاء بحلف الأطلسي في حين تظل السويد وفنلندا، اللتان تشتركان في حدود مع روسيا لمسافة 1340 كيلومترا، على الحياد عسكريا.وقالت فنلندا الأسبوع الماضي إنها تنوي إجراء مناورات عسكرية على نطاق كبير مع دول الشمال والولايات المتحدة وحلفاء آخرين بحلول 2020.