عاجل

عاجل

سعد الحريري.. رئيس الوزراء اللبناني المفقود!!!

تقرأ الآن:

سعد الحريري.. رئيس الوزراء اللبناني المفقود!!!

حجم النص Aa Aa

قالت مصادر مطلعة لبنانية إن السعودية أبدت عدم رضاها بسبب رفض عائلة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تلبية دعوة لمبايعة بهاء الحريري خلفاً لشقيقه الذي استقال أو اجبر عليها في السعودية السبت الماضي. وكذا بسبب مطالبتها بعودتة من دون توجيه اتهام مباشر للرياض باحتجازه بحسب ما نقتله جريدة الأخبار اللبنانية.

ويرجح الكثيرون أن الخطوات السعودية التصعيدية تجاه لبنان، توحي بأن الرياض لن تتراجع هذه المرة، وهي تحظى بدعم أميركي لتغطية مواقفها الأخيرة، في ظل التنسيق بينها وبين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكد مراقبون دوليون أن إستقالة رئيس الوزراء المفاجئة التي أعلنها من السعودية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري من ِشأنه إعادة لبنان إلى دائرة التوتر الإقليمي بعد نحو عام من الاستقرار السياسي في بلد تتجاذبه كل القوى في المنطقة بعد إنتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون والاستقرار النسبي لحكومة الحريري.

وترى آراء متفاوتة أن تجاوزات حزب الله وتحالفه مع إيران قد يكون هو السبب الحقيقي وراء الأزمة اللبنانية الحالية.

وقال رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط يوم الجمعة “إن الوقت حان لعودة سعد الحريري، وإنه لا بديل عنه”.

وفي تغريدة على تويتر قال جنبلاط “بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار. وبالمناسبة لا بديل عنه”.

وألمحت جريدة الأخبار البنانية أن إنعكاسات قرار المملكة العربية السعودية باستقالة الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري، لا تقتصر فقط على الساحة الداخلية. فغياب الرجل الثالث في الحُكم، سيؤدي إلى شل الكثير من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية التي تحتاج إلى توقيعه. إذ أن هناك نوعين من الأمور التي عُلّقت نتيجة هذا القرار.

“.

وفي مقابلة مع قناة “أل بي سي” اللبنانية، قال السفير الروسي بلبنان ألكسندر زاسبيكين “ إن موضوع عودة الحريري متعلّق بالحقوق السيادية للبنان، داعيا إلى احترام هذه السيادة”. كما هدد بإحالة ملف الحريري إلى مجلس الأمن الدولي، في حال استمر ما وصفه بالغموض الطاغي عليه

وتابع إذا كانت هناك مماطلة بالموضوع دون التوضيح، فستتم إحالته إلى مناقشة مشتركة لهذا الملف في مجلس الأمن الدولي.

ولفت إلى أنّ طلب السعودية عدم مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة يعتبر تدخلا مباشرا في الشؤون الداخلية للبنان، ومن الصعب الحديث عن الصيغة المستقبلية للحكومة. واعتبر أنّ هذا الطلب يزيد من أهمية وجود حزب الله في الحكومة اللبنانية.