عاجل

عاجل

بوفون يغادر منتخب الآزوري بالدموع

تقرأ الآن:

بوفون يغادر منتخب الآزوري بالدموع

حجم النص Aa Aa

بحسرة كبيرة وبالدموع قال بوفون وداعا للمنتخب الإيطالي بعدما عاش معه مرحلة زاخرة وثرية بالألقاب جعلت منه أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ اللعبة.

بوفون(39 عاما) الذي كان يحلم بمشاركة سادسة له في أكبر وأغلى بطولة في العالم قبل الإعتزال دوليا، وجد نفسه يمسح الدموع في أعقاب إخفاق منتخب الأزوري في إقتطاع ورقة الترشح لنهائيات كأس العالم في روسيا في 2018 بعد التعادل مع المنتخب السويدي في إياب الملحق المؤهل للمونديال وبعد الخسارة في الذهاب بهدف نظيف.

حارس إيطاليا المدلل، والذي أثرت دموعه في جماهير كرة القدم بكافة انتماءاتها، بدأ حياته الكروية مع نادي بارما، ثم يوفنتوس في صفقة هي الأغلى في التاريخ بالنسبة لحارس مرمى.
فبعد خمس مشاركات في المونديال رفع خلالها جيجي الكأس عام 2006 في ألمانيا، وجدت إيطاليا بطلة العالم أربع مرات نفسها غائبة عن المشاركة في عرس المستديرة العالمي للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

محطات بوفون مع منتخب الآزوري

التحق بوفون مع منتخب بلاده في سن 19، لتعويض الحارس جانلوكا باليوكا، كما لعب دور بارز في تصفيات كأس أوروبا 2000، في حين حرم من المشاركة في النهائيات بداعي الإصابة.
وظل بوفون الحارس الرئيسي للمنتخب خلال اللقاءات الدولية الكبرى، وكان أساسيا في كأس العالم 2002 وكأس أوروبا 2004، ثم مونديال 2006 وكأس أوروبا 2008، وكأسي العالم 2010 و2014.

وقاد منتخب بلاده منذ عام 1997 حتى 2016 بمشاركته في أكثر من 161 مباراة دولية بمختلف البطولات، وشارك مع يوفنتوس منذ الانتقال إلى صفوفه عام 2001 حتى الان في 602 مباراة بمختلف البطولات التي شارك فيها فريق “السيدة العجوز” محلياً وقارياً.

إنجازات بوفون مع اليوفنتوس وعلى الصعيد المحلي فاز مع يوفنتوس ب 9 بطولات في الدوري، وبكأس إيطاليا مرتين، وبكأس السوبر الإيطالي خمس مرات.

رسالة الأسطورة بوفون الأخيرة وهو بقميص الآزوري
“الدموع التي ذرفتها ليست لي هي لايطاليا وعدم تأهلها للمونديال، أنا في الحالتين سأعتزل .. لم أكن أتخيل أن أنهي مسيرتي بهذا الشكل، ليتني لم أبدأ مشواري الكروي، هنا تنتهي مسيرة بوفون لكن ايطاليا لم تنتهي، الآزوري سينهض من جديد “ .

تفاعل وسائل التواصل الإجتماعي مع دموع الحارس المخضرم

تفاعل عدد كبير من ع شاق اللاعب على الصع يد العربي والأوروبي والعالمي على مواقع التواصل الا جتماعي بعد فشل إيطاليا في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1958، وللمرة الثالثة في تاريخها بعد مونديال 1930 بالأوروغواي و 1958 بالسويد.