عاجل

عاجل

عبر برنامج الشراكة الشرقية..بروكسل تقترح إنشاء صندوق ائتماني

تقرأ الآن:

عبر برنامج الشراكة الشرقية..بروكسل تقترح إنشاء صندوق ائتماني

حجم النص Aa Aa

انطلقت اليوم بستراسبورغ المناقشات الخاصة ببرنامج الشراكة الشرقية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في العام 2009.ومن بين المقترحات التي سيثيرها النواب الأوروبيون، إنشاء صندوق ائتماني،خاص بأوكرانيا،ومولدوفا و جورجيا،كما النظر في تقديم بروكسل لاموال حتى تقوم بعض دول أوروبا الشرقية بتسريع الإصلاحات.وفي 24 من الشهر الجاري، ستعقد قمة الشراكة الشرقية،ببروكسل،وجدير أن رئيس روسيا البيضاء، سيكون حاضرا، خلال القمة القادمة.

وتقول ريبيكا هارمز – غرينز، ألمانيا:
“أن نجعله يتحدث معنا أحسن من ألا يتحدث إطلاقا،لنجرب،لقد أصبت بصدمة كبيرة و كبيرة جدا حين طرق سمعي قبل أسابيع،من انعقاد القمة في بروكسل،ان زعيم المعارضة الرئيس تم اعتقاله في مينسك”

في العام ألفين وتسعة أطلق الاتحاد الأوربي برنامج الشراكة الشرقية مع ست دول كانت فيما مضى من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. هذه المبادرة الطموحة كانت تهدف إلى وضع تلك الدول ضمن قوانين ومعايير الاتحاد الأوربي في المجالين الاقتصادي والسياسي.
تلك الشراكة كانت تهدف لضمّ بيلاروسيا، أوكرانيا، مولدافيا، جورجيا، أرمينيا وأذربيجان. وبما أنّ بيلاروسيا تنتمي إلى الاتحاد الجمركي مع روسيا، فهي لا تجمعها علاقات مع الاتحاد الأوربي أما أوكرانيا فعلقت عضويتها، في حين تنازلت أرمينيا عن إنضمامها إلى الاتحاد الجمركي مع روسيا.
وتقول لايما أندريكين،نائب في البرلمان الأوروبي:
“أتفهم أن الكرملين لا يحبذ سيستنا الخاصة بالشراكة الشرقية،وأعتقد أن ذلك الاعتقاد هو موقف خاطىء”
وبناء على الشراكة الشرقية، فقد قدم الاتحاد الأوربي الكثير من التسهيلات في مجال تنقل مواطني تلك الدول إلى دول الاتحاد مع إلغاء دفع الرسوم على طلبات التأشيرة. المفاوضات بخصوص إلغاء الرسوم على التأشيرة بدأت في العام ألفين وثمانية مع أوكرانيا وفي العام ألفين وعشرة مع مولدافيا وفي العام ألفين وإثني عشر مع جورجيا، في المقابل تتعهد الدول الشريكة بالعمل من أجل محاربة الفساد والجريمة المنظمة والإتجار بالأسلحة والمخدرات والبشر، مما يقلل من خطر إنتقال الجريمة وتفشيها في دول أوربا الغربية. إقامة روابط وثيقة بين أوربا الشرقية وجنوب القوقاز سيسمح من دون شك لدول الاتحاد الأوربي الثمانية والعشرين بتأمين إمدادات الطاقة.