عاجل

عاجل

الجبير: الحريري حرّ في مغادرة السعودية متى يشاء

تقرأ الآن:

الجبير: الحريري حرّ في مغادرة السعودية متى يشاء

حجم النص Aa Aa

في محاولة لنفي الاتهامات للرياض باحتجازها رئيس الوزراء اللبناني المسثقيل سعد الحريري، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه بإمكان الحريري مغادرة السعودية وقتما يشاء وبأن الزعيم اللبناني أتى إلى الرياض بمحض إرادته.

وقد جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي جمع الجبير ونظيره الفرنسي جون ايف لودريان، حيث وصف الوزير السعودي المباحاثات بين الجانبين بالايجابية، وقال إنها شملت الأوضاع في لبنان وسوريا واليمن وملفات أخرى.

وفيما يتعلق بوضع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري قال الجبير ان الحريري مقيم بارادته في السعودية، وإنه مواطن سعودي كما

هو لبناني يستطيع أن يغادر المملكة متى شاء. ورفض الجبير اتهامات الرئيس اللبناني ميشال الذي اعتبر الحريري محتجزا لدى السلطات السعودية. ووصف المسؤول السعودي اتهامات عون بالباطلة خاصة وأن الحريري شخصية حليفة للمملكة على

حد قوله معتبرا الاتهامات لا أساس لها من الصحة ومرفوضة.

الجبير: حزب الله أساس المشكلة
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن الأزمة في لبنان أساسها حزب الله الذي اختطف السلطة في البلاد على حد قوله، واعتبر الحزب أداة بيد إيران لبسط نفوذها في المنطقة والتدخل في سوريا والبحرين واليمن.

وأضاف الجبير القول إن استمرار حزب الله على هذا النحو سيقوض استقرار لبنان، ووصف الجبير الحزب اللبناني بالمنظمة الارهابية بامتياز، واستدل في كلامه معلقا: “يقال إن حزب الله حزب مقاومة، فما دخله للقتال في سوريا وما دخله للقتال في اليمن؟
انه يؤثر في استقرار المنطقة وهو أداة لإيران، وهذا هو سبب المشكلة في لبنان، واليوم هناك وسيلة للتعامل معها. هناك محاولة من الدول المحبة للسلام حتى تساعد على استقرار لبنان”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده مصممة على دعم الشراكة مع السعودية، وتحدث في ما يخص لبنان بأنه ينبغي أن يتم احترام الاستقرار في هذا البلد، وعودة الوضع الطبيعي له في أسرع وقت بعودة الحريري وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن الحريري سيتم استقباله في فرنسا كصديق، متى قرر هو ذلك.

وانتقد لودريان ما وصفه بنزعة الهيمنة عند ايران، وتطويرها للبرنامج الباليستي، في إشارة لحادثة اسقاط السعودية صاروخا أطلقه الحوثيون في اليمن على المملكة، وتقول الرياض إن إيران هي التي أمدت حلفاءها الحوثيين به.

وفيما تعلق بسوريا قال لودريان إن فرنسا تأمل بانتهاء المعارك، مشيرا إلى محادثات أستانا للحد من التصعيد في هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية، قائلا إن الروس والايرانيين لديهم القدرة على انهاء التصعيد، وأنه ينبغي الدخول في مرحلة الحل السياسي في سوريا، حل يحترم مكونات الشعب السوري، اعتمادا على أليات جينيف والأمم المتحدة.

في ذات السياق، قال وزير الخارجية السعودي إن فصائل سورية معارضة ستشارك في اجتماع تحتضنه المملكة يومي 22 و23 من الشهر الجاري، معربا عن أمله في توسيع مشاركة أطياف المعارضة وتوحيد صفوفها في ما تعلق بالرؤية الخاصة ببلادهم، والسعي لتطبيق اتفاقيات جنيف.

في جانب آخر قال وزير الخارجية الفرنسي إن فرنسا والسعودية حددتا أسلوب عمل، لمرافقة السعودية حتى تحقيق رؤية 2030 وأنه سيشرع بالعمل من الآن.