عاجل

عاجل

ألمانيا..أكبر اقتصاد في أوروبا يقترب من انتخابات جديدة محتملة

تقرأ الآن:

ألمانيا..أكبر اقتصاد في أوروبا يقترب من انتخابات جديدة محتملة

حجم النص Aa Aa

فشل جهود تشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا،ينذر بانزلاق البلاد صوب أزمة سياسية ويقترب أكبر اقتصاد في أوروبا من انتخابات جديدة محتملة.فانهيار المحادثات ترك ألمانيا أمام خيارين لم يسبق لهما مثيل في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. فإما أن تشكل ميركل حكومة أقلية أو أن يدعو الرئيس إلى إجراء انتخابات جديدة ما لم يتم تشكيل حكومة.
جان أرثويس، نائب في البرلمان الاوروبي من حركة إلى الأمام الفرنسية:
“ سنشهد مرحلة توصف بالتردد،لا يحدث خلالها شأي يذكر،ومن ثم سوف نصل على جناح السرعة إلى الانتخابات الأوروبية،و يعتبر الأمر مثيرا للقلق بالنسبة لأوروبا.ينبغي أن نعرف ما الذي نريده من أوروبا،وما هو مستقبل أوروبا،فينبغي على أوروبا أن تكون واضحة، ووتتبنى رؤية،واستراتيجية، او بالاحرى يوجد ثمة اتساق”
وأضعفت انتخابات سبتمبر أيلول ميركل نتيجة غضب الناخبين من قرارها في عام 2015 فتح حدود ألمانيا أمام ما يربو على مليون طالب لجوء مما دفعهم لمعاقبة المحافظين بالتصويت لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا الذي ينتمي لأقصى اليمين.وكانت هذه لحظة صعبة في مسيرة امرأة أصبحت على مدى 12 عاما في السلطة رمزا للاستقرار إذ قادت منطقة اليورو خلال أزمة ديونها وعملت على تسوية داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين.
ويقول دانيال غروس، باحث،بمركز دراسات السياسة الأوروبية:
““سيكون من الصعوبة بمكان تنفيذ إصلاح سياسي حقيقي، وإنني على يقين من أن النخب السياسية والأحزاب السياسية في ألمانيا، باستثناء البديل من أجل ألمانيا
ستخافظ على اتزاماتها تجاه اوروبا،كما ان سياسات الرئيس ماكرون المتعلقة بالأمنين الداخلي و الخارجي ربما لن تعرف تغييرا.”
وانسحب الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال بشكل غير متوقع من المفاوضات المستمرة منذ ما يزيد على أربعة أسابيع مع المحافظين بزعامة ميركل وحزب الخضر مشيرا إلى خلافات يصعب حلها.
وتراجع اليورو لأدنى مستوى في شهرين مقابل الين بعد وقت قصير من إعلان زعيم الحزب الديمقراطي الحر كريستيان ليندنر يوم الأحد انسحاب حزبه من المحادثات لأن الأحزاب الثلاثة لم تتفق بشأن قضايا رئيسية.
هذا وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين إنها لا ترى سببا يدعو للاستقالة بعد انهيار محادثات تشكيل حكومة ائتلافية من ثلاثة أحزاب مضيفة أن تكتلها المحافظ بإمكانه خوض أي انتخابات جديدة بشكل أكثر اتحادا من ذي قبل.

وقالت ميركل إنها مستعدة للخدمة كمستشارة لأربع سنوات أخرى وعبرت عن شعورها بضرورة توجيه رسالة عن الاستقرار للبلد ولأوروبا والعالم.وردا على سؤال بشأن إمكانية تشكيل “ائتلاف موسع” آخر مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي قالت ميركل إنها بانتظار رد الحزب بعد المحادثات مع فرانك فالتر شتاينماير يوم الأربعاء. لكنها قالت إن أي مطالبة لها بالتنحي لن تكون سبيلا جيدا لبدء ائتلاف جديد. وعبرت عن خيبة أملها إزاء قرار الحزب الديمقراطي الحر المؤيد للأعمال بالانسحاب من محادثات تشكيل الائتلاف لكنها لا تتوقع أن يعدل الحزب عن قراره.