عاجل

عاجل

بعد الأزمة السياسية في ألمانيا..المحور الفرنسي-الألماني إلى أين؟

تقرأ الآن:

بعد الأزمة السياسية في ألمانيا..المحور الفرنسي-الألماني إلى أين؟

حجم النص Aa Aa

شكل المحور الفرنسي-الألماني ومنذ أمد بعيد قاعدة أساسية،لتمتين سبل التعاون الوثيق داخل الاتحاد الأوروبي،ويضفي عليه تماسكا. هذا وأكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون اليوم الجمعة 23 حزيران/ يونيو في بروكسل على التكاتف بين البلدين وجهودهما من أجل أوروبا. كما تبحث انغيلا ميركل منذ الإثنين 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عن مخرج للأزمة في ألمانيا بعد فشلها في تشكيل حكومة، في زلزال سياسي يمكن أن يفضي إلى انتخابات جديدة وانتهاء المسيرة السياسية للمستشارة.
ومنذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية في 1949، لم يحدث أمر كهذا، أي أن تكون البلاد بلا أغلبية تحكمها.

وتقول نتالي غريسبرغ،نائب في البرلمان الأوروبي:
“أنا قلقة للغاية إزاء وضع أصدقائي الألمان.حيث إنني أنحي باللائمة فعلا على بعض القادة السياسيين. لقد كنا إزاء تغيير في مجرى التاريخ،بوصول ماكرون إلى السلطة،و هو الذي أمدنا بنفس جديد حقا”
هذا وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها لا ترى سببا يدعو للاستقالة بعد انهيار محادثات تشكيل حكومة ائتلافية من ثلاثة أحزاب مضيفة أن تكتلها المحافظ بإمكانه خوض أي انتخابات جديدة بشكل أكثر اتحادا من ذي قبل. وقالت ميركل إنها مستعدة للخدمة كمستشارة لأربع سنوات أخرى وعبرت عن شعورها بضرورة توجيه رسالة عن الاستقرار للبلد ولأوروبا والعالم.

وتقول كورينا هورست، صندوق مارشال الألماني:
“أستطيع أن أفهم تماما أن الحكومات الأوروبية مندهشة، بل قلقة، لأن التغيير هو دائما مثير لحالة عدم الاستقرار قليلا في البداية، ولكنني أعتقد أن هناك فرصا كبيرة بالنظر إلى ما يجري في ألمانيا، ومن المثير أيضا،أن بعض الناس يقولون،أحيانا،يا الله ألمانيا،قوية جدا،ولا نريد ما الذي يجري الآن،و الآن عندما تبدو ألمانيا،أنها في حالة وهن، فالناس حينها غير راضين بالوضع،وبالتالي ثمة فرصة كبيرة لبقية دول الاتحاد الأوروبي”.
وأضعفت انتخابات سبتمبر أيلول ميركل نتيجة غضب الناخبين من قرارها في عام 2015 فتح حدود ألمانيا أمام ما يربو على مليون طالب لجوء مما دفعهم لمعاقبة المحافظين بالتصويت لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا الذي ينتمي لأقصى اليمين.
وانهيار المحادثات ترك ألمانيا أمام خيارين لم يسبق لهما مثيل في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية. فإما أن تشكل ميركل حكومة أقلية أو أن يدعو الرئيس إلى إجراء انتخابات جديدة ما لم يتم تشكيل حكومة.