عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/23

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل 2017/11/23

حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

الحدود الإيرلندية ما بعد البريكسيت..المعادلة الصعبة

البريكسيت قد يرافقه أيضا ظهور حدود جديدة بين إيرلندا وإيرلندا الشمالية مثلا.ففي 2019، خريطة أوروبا ستتغير. فهل سيبقى شمال ايرلندا مع المملكة المتحدة، و جنوبها مع الاتحاد الأوروب؟ هذا وترفض المفوضية الاوروبية بدء مفاوضات تجارية مع المملكة المتحدة قبل حل ثلاث نقاط ذات أولوية هي مصير مواطني الاتحاد وكلفة بريكست ومسألة الحدود بين إيرلندا ومقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية.
سيمون كوفيني، وزير الخارجية الأيرلندي:
“تحتاج بريطانيا إلى تقديم حلول أكثر مصداقية من حيث كيفية تنفيذ،اتفاق الجمعة العظيمة أو اتفاق بلفاست و الذي يعتبر أساس السلام في جزيرة أيرلندا وكيف سيتم التعامل مع قضايا الحدود، وليس لدينا أجوبة موثوق بها بشأن كيف يتم تحقيق ذلك”
يعبر ما يقرب من 30.000 شخص حاليا الحدود بين ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا حيث إن كلا الجانبين مترابط بشكل كبير من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.لكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جلب الكثير من الشعور بحالة عدم اليقين والناس الذين يعملون ويعيشون على جانبي الحدود يشعرون بالفعل بعواقب المفاوضات السلبية بشأن البريكسيت وتداعياتها على حياتهم

بروكسل تنشد تقاربا استراتيجيا مع دول أوروبا الشرقية عبر قمة الشراكة-الشرقية

في 24 من الشهر الجاري، ستعقد قمة الشراكة الشرقية،ببروكسل،وجدير أن رئيس روسيا البيضاء، سيكون حاضرا، خلال القمة . وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا في 12 فبراير / شباط 2015 في مينسك عاصمة بيلاروسيا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يقضي أيضا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا.لكن المحادثات هذه المرة،لن تركز على الشان الأوكراني،بقدر ما تسلط الضوء على العلاقات ما بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي. بالاز جارابيك باحث بجامعة كارنيغي يشرح بواسطة سكايب لماذا خفف الاتحاد الأوروبي من حدة موقفه تجاه بيلاروسيا:
“منذ الأزمة الاوكرانية تلعب بيلاروسيا دورا محوريا جدا حيث استضافت محادثات مينسك. يتعلق الأمر بتسوية سلمية،ومنذ ذلك الحين زار الرئيس الفرنسي هولاند وكذا المستشارة الألمانية ميركل، مينسك،ومن ثم فإن مسألة عزل بيلاروسيا او انعزال بيلاروسيا من الاتحاد الأوروبي،أصبح من الماضي،وولى أمره”.

لكسندر لوكاشينكو هو الرئيس الحالي لبيلاروسيا أو روسيا البيضاء. انتخب في 20 يوليو 1994 وأعيد انتخابه في 2001، 2006، 2010 و2015، رئاسته مثيرة للجدل بسبب انعدام الحرية السياسية. وصفه منتقدوه بالسلطوي والديكتاتوري، ويعتقد أنصاره أن سياسته منعت البلاد من أسوأ آثار التحول إلى الرأسمالية في حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي

دراسة انجليزية تبحث علاقة محتملة بين تسديد الكرة بالرأس والخرف

بهدف التحقق من قضية أثارت جدلا واسعا منذ وفاة جيف استل مهاجم منتخب انجلترا السابق لكرة القدم ستبحث دراسة يمولها الاتحاد المحلي للعبة اعتبارا من يناير كانون الثاني المقبل وجود رابط بين تسديد الكرة بالرأس وحدوث تلف في الدماغ. وأبرز برنامج وثائقي يذاع في هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي سي) ويقدمه آلان شيرر قائد منتخب انجلترا السابق قضية استل الذي توفى عن 59 عاما في 2002. وأظهر بحث أن تسديد استل المتكرر للكرة برأسه طيلة مسيرته كان واحدا من أسباب اصابة مهاجم وست بروميتش البيون السابق بالخرف قبل وفاته. وأعلن الاتحاد الانجليزي لكرة القدم يوم الخميس عن الدراسة التي ستشمل نحو 1500 لاعب كرة قدم من المحترفين السابقين. وسيقود الطبيب وليام ستيوارت فريق العمل في الدراسة التي ستكون تحت عنوان “تأثير كرة القدم على الصحة مع تقدم العمر واحتمال ارتباطها بالإصابة بالخرف”. وكان الطبيب ستيوارت قد ساهم في توفير الأدلة الطبية للبحث الذي أجرى حول ملابسات وفاة جيف استل. وقال الاتحاد الانجليزي في بيان “بعد عامين من البحث حدد الاتحاد بالتعاون مع رابطة اللاعبين المحترفين خطوته المقبلة بإطلاق دراسة ميدانية حول التأثيرات بعيدة المدى للعبة كرة القدم”. وسترصد الدراسة تأثيرات ممارسة كرة القدم على الصحة البدنية والعقلية بما في ذلك الأمراض العصبية على مجموعة لاعبين محترفين سابقين ومن ثم مقارنة تلك النتائج مع بيانات الصحة العامة لمواطنين عاديين

الأسر البريطانية تزيد الإنفاق في الربع/3 والشركات أكثر حذرا

أظهرت بيانات رسمية أن الأسر البريطانية زادت وتيرة إنفاقها في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر أيلول لكن استثمارات الشركات نمت بوتيرة أبطأ مما يرجح الحذر بين الشركات قبيل الانفصال البريطاني. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية اليوم الخميس إن وتيرة النمو الاقتصاد البريطاني سجلت زيادة متواضعة في الربع الثالث إلى 0.4 بالمئة مقارنة مع الربع الثاني مؤكدا قراءة أولية.لكن البيانات التفصيلية أظهرت أن الاقتصاد ظل معتمدا على إنفاق الأسر التي تعاني من ضغوط على دخولها جراء زيادة التضخم وتباطؤ نمو الأجور.وأظهرت بيانات اليوم الخميس أن إنفاق الأسر نما بمعدل فصلي بلغ 0.6 بالمئة ارتفاعا من 0.2 بالمئة في الربع الثاني بما يظهر أسرع زيادة في عام على الرغم من الضغوط التي يتعرض لها الدخل. وقال المكتب إن الإنفاق على النقل ارتفع بدعم من تعافي مبيعات السيارات التي كانت ضعيفة في الربع الثاني بعد زيادة ضريبية.لكن الشركات زادت استثماراتها بنسبة 0.2 بالمئة فقط في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر أيلول، وهي أضعف وتيرة منذ بداية عام 2017.