عاجل

عاجل

بروكسل تدرج 17 دولة ضمن القائمة السوداء للملاذات الضريبية

تقرأ الآن:

بروكسل تدرج 17 دولة ضمن القائمة السوداء للملاذات الضريبية

حجم النص Aa Aa

بعد مفاوضات اللحظة الأخيرة،وضع الاتحاد الأوروبي 17 دولة في قائمة سوداء مشتركة للملاذات الضريبية الآمنة، وبذلك اتخذ إجراء موحدا لأول مرة ضد الدول التي ترفض تقديم المساعدة للاتحاد من أجل مكافحة التهرب الضريبي. في الوقت الحالي قد تفقد البلدان المدرجة في القائمة السوداء إمكانية الاستفادة من أموال الاتحاد الأوروبي. ولكن سيتم اتخاذ تدابير صارمة ممكنة في الأسابيع المقبلة.

الإجراء جاء، في أعقاب فضيحة “وثائق بارادايز” تصميمه على إنجاز قائمته السوداء للملاذات الضريبية في ديسمبر/كانون الأول القادم، رغم الخلافات المستمرة في وجهات النظر حول العقوبات بحق الدول غير المتعاونة في هذا المجال.
ووجهت المفوضية الأوروبية في الوقت الحاضر رسائل إلى نحو ستين دولة لمطالبتها بالالتزام بإجراء إصلاحات، مهددة بإدراجها على هذه القائمة.

وكان مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي بيار موسكوفيسي دعا في وقت سابق الدول الأعضاء في الاتحاد إلى أن تنجز في 2017 قائمة الملاذات الضريبية السوداء.
“هذا انتصار ينبغي أن يرافقه انتصار آخر، أحث الدول الأعضاء على ألا تتحلى بالسذاجة،بشأن الالتزامات للتأكد من أنها قوية لتضع عقوبات رادعة، لأننا يجب أن نواصل الضغط على البلدان الأخرى “
وتعود فكرة وضع قائمة للملاذات الضريبية مشتركة لجميع دول الاتحاد الأوروبي إلى أبريل/نيسان 2016، بعد فضيحة “وثائق بنما” عندما ندد الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين (آي سي آي جي) بنظام تهرب ضريبي واسع النطاق على صعيد العالم

أورور تشاردونيت، مختصة في الضرائب

“الإجراء يمكن ان يكون مشجعا، ولكن السؤال الكبير بالنسبة لنا هو كيف تضمن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ان تلك الدول المعنية ستقوم بالإصلاحات، وكيف تتم متابعة القضية، أيضا تلك هي المسألة الكبيرة.”
بالنسبة للدول الصناعية،فإن لديها ميعادا محددا بالعام 2018،حتى تقوم بتكييف تشريعاتها مع المعايير الاوروبية، بشأن الشفافية الضريبية،غير أن البلدان النامية،فلديها عامان حتى 2019،ومنها ألبانيا،والتي التزمت بالقيام بإصلاحات وهي تعتزم الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. غير أنها لم تلتزم حتى الآن بشأن المعايير الأوروبية للتهرب الضريبي. إيدي راما رئيس وزراء جمهورية ألبانيا
“لقد حققنا تقدما كبيرا في هذا الاتجاه، فمن السهل أن نلقي اللوم على الآخرين، بل إنه من الأسهل إلقاء اللوم على البلدان الصغيرة التي تواجه بشجاعة وتصميم التحديات التي تواجه بناء مستقبل أفضل لأن الماضي كان مؤلما فعلا”. .