عاجل

عاجل

بيونغ يانع تتوعد واشنطن بردّ "لا يرحم" إن فرضت عليها حصارا بحريا

تقرأ الآن:

بيونغ يانع تتوعد واشنطن بردّ "لا يرحم" إن فرضت عليها حصارا بحريا

 زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشاهد صاروخ باليستي عابر للقارات
حجم النص Aa Aa

قالت كوريا الشمالية الأحد إن اقتراحَ الولايات المتحدة الأميركية فرض حصار بحري عليها يعد بمثابة "إعلان آخر للحرب".

عليهم أن ينتظروا منا إجراءات مضادة لا رحمة فيها للدفاع عن أنفسنا

جريدة العمال الإعلام الرسمي في كرويا الشمالية

هذا التصريح الذي جاء في صحيفة رودونغ سنمون (جريدة العمال) الرسمية، يسبق تدريبات تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الاثنين لتتبع الصواريخ بهدف تعزيز قدرتها على رصد تجارب بيونغ يانغ البالستية.

التوتر ازداد حدة في شبه الجزيرة الكورية في الأسابيع الأخيرة مع وجود توقعات بشن واشنطن عملا عسكريا ضدّ بيونغ يانغ، والمخاوف من إنزلاق الوضع باتجاه خطير إن وقع أي خطأ أثناء التدريبات العسكرية على كلا الجانبين.

وكانت بيونغ يايغ قد حققت قفزة نوعية في مجال تطوير الأسلحة المتطورة هذا العام، شملت إطلاق صواريخ عابرة للقارات بإمكانها بلوغ البر الرئيسي للولايات المتحدة الأميركية وتطوير سلاح نووي فعال.

صاروخها (هواسونغ 15) الذي أطلقته نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أثار غضب الولايات المتحدة الأميركية، وأعلنت واشنطن على إثره عن إمكانية فرض حصار بحري على بيونغ يانغ لردعها عن المضي قدما بتنفيذ تلك التجارب الصاروخية.

للمزيد اقرأ: كوريا الشمالية تواصل تحديها وتطلق صاروخا باليستيا جديدا

بيان لوزارة الخارجية الأميركة قال : "إن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الأمن البحري، بما في ذلك الحقّ في منع حركة الملاحة البحرية التي تنقل البضائع من وإلى كوريا الشمالية".

وبحسب جريدة العمال الشيوعية، فإن كوريا الشمالية تعتبر هذا الحصار إن فُرض "انتهاكا صارخا لسيادة مقدسنا وكرامتنا وإعلانا آخر للحرب".

وأكملت الصحيفة الكورية الشمالية متوعدة بالقول "إن ظهر أي مؤشر بسيط على تنفيذ الحصار البحري، عليهم أن ينتظروا منا إجراءات مضادة لا رحمة فيها للدفاع عن أنفسنا".

محللون يؤكدون بأن خطاب التهديد جزء لايتجزأ من استراتيجية كوريا الشمالية الدبلوماسية، وقد سبق لها أن اتهمت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بإعلان الحرب.

وحذر البعض من تداعيات الحصار البحري معتبرين أنه قد يسهم في تدهور الوضع في المنطقة، فضلا عن أن القيادة الأميركية في المحيط الهادي ليست في موقع يسمح لها بالفعل إغلاق حدود كوريا الشمالية البحرية.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أرسلت الأسبوع الماضي مبعوثا رفيع المستوى إلى كوريا الشمالية في زيارة استمرت أربعة أيام بهدف تخفيف حدّة التوتر، وقالت بيونغ يانغ إنها مستعدة للتعاون مع المنظمة الدولية في هذا الإطار.